مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 587 / 654
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص587

ومما ورد في الخليفة الثاني عمر :

[ بحار الأنوار : 10 / 58 ، حديث 3 ، عن فضائل ابن

شاذان : 149 ـ 151 باختلاف يسير ]

29 ـ ير : بإسناده عن أبي عمارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وبإسناده عن أبان بن تغلب ، عنه عليه السلام : أن أمير المؤمنين عليه السلام لقي أبا بكر فاحتج عليه ، ثم قال له : أما ترضى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيني وبينك؟. قال : وكيف لي به؟ ، فأخذ بيده وأتى مسجد قبا ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه ، فقضى على أبي بكر ، فرجع أبو بكر مذعورا ، فلقى عمر فأخبره ، فقال : تبا لك [ مالك ]! أما علمت سحر بني هاشم!.

[ بحار الأنوار : 6 / 247 ، حديث 81 ،

عن بصائر الدرجات : 77 ( 294 ، حديث 2 ) ]

30 ـ ير : بإسناده عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام لقي [ أتى ] أبا بكر ، فقال له : ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تطيعني؟. فقال : لا ، ولو أمرني لفعلت ، قال : فانطلق بنا الى مسجد قبا ، [ فانطلق معه ] فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي ، فلما انصرف قال علي : يا رسول الله! إني قلت لأبي بكر : [ ما ] أمرك رسول الله أن تطيعني؟ فقال : لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : [ بلى ] قد أمرتك فأطعه ، قال : فخرج ، فلقي عمر وهو ذعر ، فقال له : ما لك؟ ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كذا وكذا ، قال : تبا لأمتك [ لأمته ] ، تترك [ ولوك ] أمرهم ، أما تعرف سحر بني هاشم؟!.

[ بحار الأنوار : 6 / 131 ، حديث 41 ، عن بصائر

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.