مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 583 / 654
22px
عدد الكلمات: 347 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص583

ومما ورد في الخليفة الثاني عمر :

عمر بن الخطاب ، قال : كنت أجفو عليا ، فلقيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إنك آذيتني يا عمر ، فقلت : أعوذ بالله من أذى رسوله ، قال : إنك قد آذيت عليا ، ومن آذى عليا فقد آذاني.

والعكبري في الابانة : بإسناده عن سعد بن أبي وقاص ، قال : كنت أنا ورجلان في المسجد ، فنلنا من علي عليه السلام ، فأقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مغضبا فقال : ما لكم ولي؟ من آذى عليا فقد آذاني [ من آذى عليا فقد آذاني ، من آذى عليا فقد آذاني ].

[ بحار الأنوار : 39 / 331 ـ من حديث 1 ، عن المناقب :

2 / 10 ـ 12 ( 3 / 210 ـ 211 ) ]

20 ـ قب : بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سألت الحسين عليه السلام ، فقلت : سيدي! أسألك عن شيء أنا به موقن ، وإنه من سر الله وأنت المسرور اليه ذلك السر ، فقال : يا أصبغ! أتريد أن ترى مخاطبة رسول الله لأبي دون يوم مسجد قبا؟. قال : قلت : هذا الذي أردت. قال : قم ، فإذا أنا وهو بالكوفة ، فنظرت فإذا المسجد من قبل أن يرتد الي بصري ، فتبسم في وجهي ، ثم قال : يا أصبغ! إن سليمان بن داود أعطي الريح ( غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ ) وأنا قد أعطيت أكثر مما أعطي سليمان ، فقلت : صدقت والله يا بن رسول الله. فقال : نحن الذين عندنا علم الكتاب ، وبيان ما فيه ، وليس عند أحد [ لإحد ] من خلقه ما عندنا ، لأنا أهل سر الله ، فتبسم في وجهي ، ثم قال : نحن آل الله وورثة رسوله ، فقلت : الحمد لله على ذلك. قال لي : أدخل ، فدخلت ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محتبئ في المحراب بردائه ، فنظرت فإذا [ أنا ] بأمير المؤمنين عليه السلام قابض على تلابيب الأعسر ، فرأيت رسول الله يعض على الأنامل وهو يقول : بئس الخلف خلفتني أنت وأصحابك ، عليكم لعنة الله ولعنتي ... الخبر.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.