مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 58 / 654
22px
عدد الكلمات: 369 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص58

الطن الثامن عشر :

يهز عقيرته [1] يرجو أن يكون خليفة ، أما أنت يا طلحة أفلست القائل : إن قبض النبي (ص) أنكح [2] أزواجه من بعده؟! فما جعل الله محمدا بأحق ببنات أعمامنا [3] ، فأنزل الله تعالى [4] فيك : ( وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً ) [5] ، وأما [6] أنت يا زبير! فو الله ما لان قلبك يوما ولا ليلة ، وما زلت جلفا [7] جافيا ، وأما أنت يا عثمان فو الله لروثة [8] خير منك ، وأما أنت يا عبد الرحمن فإنك رجل عاجز تحب [9] قومك جميعا ، وأما أنت يا سعد فصاحب عصبية وفتنة [10] ، وأما أنت يا علي فو الله لو وزن إيمانك بإيمان أهل الأرض لرجحهم [11] ، فقام علي عليه السلام موليا يخرج [12] ، فقال عمر : والله إني لأعلم مكان الرجل لو وليتموه أمركم لحملكم [13] على المحجة البيضاء ، قالوا : من هو؟. قال : هذا المولي من بينكم. قالوا : فما يمنعك من ذلك؟. قال : ليس إلى

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) جاء في حاشية ( ك ) : يهز عقيرته .. أي رفع صوته ، قيل : أصله أن رجلا قطعت رجله فكان يرفع المقطوعة على الصحيحة ويصيح من شدة وجعها بأعلى صوته ، فقيل لكل رافع صوته : رفع عقيرته ، والعقيرة فعيلة بمعنى مفعولة. نهاية. انظر : النهاية 3 ـ 275 وفيه : إنه رفع عقيرته .. أي صوته. وقال فيه 5 ـ 262 : نهز بهما .. أي نسرع السير بهما .. هزيزا كهزيز الرحى .. أي صوت دورانها. ↩
  2. (2) في المصدر : لننكحن. ↩
  3. (3) زيادة : منا ، جاءت في الشافي. ↩
  4. (4) لا توجد في المصدر : تعالى. ↩
  5. (5) الأحزاب : 53. ↩
  6. (6) في ( س ) : وما. ↩
  7. (7) قال في النهاية 1 287 : الجلف : الأحمق. ↩
  8. (8) زيادة : أهلك ، جاءت في المصدر. وشرح ابن أبي الحديد كالمتن. ↩
  9. (9) في الشافي : ما تحب ، وما في المتن هو الظاهر. ↩
  10. (10) جاءت العبارة في الشافي هكذا : فأنت رجل عصبي. ↩
  11. (11) في المصدر : لرجح بلا ضمير . ↩
  12. (12) لا توجد في الشافي : يخرج. ↩
  13. (13) في الشافي : مكان رجل لو وليتموها إياه لحملكم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.