مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 576 / 654
22px
عدد الكلمات: 257 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص576

[32]باب ما ورد في جميع الغاصبين والمرتدين مجملا

عن قول الله : ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً ) [1] ثم قال : كان علي صلوات الله عليه يقرؤها : فارقوا دينهم ، قال [2] : فارق والله القوم دينهم [3].

بيان :

قال الطبرسي رحمه الله [4] : قرأ حمزة والكسائي [5] فارقوا بالألف وهو المروي عن علي عليه السلام والباقون ( فَرَّقُوا ) بالتشديد.

ثم قال : قال أبو علي : من قرأ ( فَرَّقُوا ) فتقديره يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض .. ومن قرأ « فارقوا دينهم » فالمعنى باينوه وخرجوا عنه ...

وقال [6] : اختلف في المعنيين بهذه الآية على أقوال :

أحدها : أنهم الكفار وأصناف المشركين ..

وثانيها : أنهم اليهود والنصارى ، لأنه يكفر بعضهم بعضا ...

وثالثها : أنهم أهل الضلالة وأصحاب الشبهات والبدع من هذه الأمة. رواه أبو هريرة وعائشة مرفوعا ، وهو المروي عن الباقر عليه السلام : جعلوا دين الله أديانا لإكفار بعضهم بعضا وصاروا أحزابا وفرقا.

وتتمة [7] الآية : ( لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ) [8].

قيل : المعنى أنك لا تجتمع معهم في شيء من مذاهبهم الباطلة.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الأنعام : 159. ↩
  2. (2) في المصدر : ثم قال. ↩
  3. (3) وذكره في تفسير البرهان 1 565 ، وتفسير الصافي 1 560 [ 2 174 ]. ↩
  4. (4) في مجمع البيان 4 388 389 ، وما فيه نقاط ثلاث فهو علامة الحذف. ↩
  5. (5) في المصدر زيادة : هاهنا وفي الروم. ↩
  6. (6) في مجمع البيان 4 389. ↩
  7. (7) من هنا تلخيص لما ذكره الطبرسي في مجمعه. ↩
  8. (8) الأنعام : 159. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.