الطن الثامن عشر :
ما وقع منه في قصة الشورى، فقد أبدع فيها أمورا كثيرة :
منها : أنه خرج عن النص والاختيار جميعا، فإنه قال قاضي القضاة في
وفي رابع : فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها.
وفي خامس : فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها.
وفي سادس : يسرني ما يسرها.
وفي سابع : فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني.
وقد نقلها عن تسعة وخمسين راويا العلامة الأميني ـ ; ـ في الغدير 7 ـ 331 ـ 336 ، وتعرض أيضا في 3 ـ 20 ـ 21.
وقال في شرح الجامع الصغير 4 ـ 421 : استدل به السهيلي على أن من سبها كفر ، لأنه يغضبه.
وذكر ابن حجر : وفيه تحريم أذى كل من يتأذى المصطفى بتأذيه ، فكل من وقع منه في حق فاطمة شيء ، فتأذت به فالنبي يتأذى به بشهادة هذا الخبر.
نذكر مثالا مصادر للحديث على اختلاف ألفاظه : صحيح البخاري 5 ـ 274 ، صحيح مسلم 2 ـ 261 ، سنن ابن ماجة 1 ـ 216 ، سنن أبي داود 1 ـ 324 ، جامع الترمذي 2 ـ 319 ، نوادر الأصول للترمذي : 308 ، خصائص النسائي : 35 ، مسند أحمد بن حنبل 4 ـ 323 ، 328 ، الأغاني 8 ـ 156 ، مستدرك الحاكم : 154 ، 158 ، 159 ، وحلية الأولياء 2 ـ 40 ، السنن الكبرى 7 ـ 307 ، مشكاة المصابيح : 560 ، مصابيح السنة 2 ـ 278 ، الجامع الصغير والكبير للسيوطي ، تهذيب التهذيب 12 ـ 441 ، الصواعق لابن حجر : 112 ، 114 ، الفصول المهمة : 150 ، نزهة المجالس : 228 ، نور الأبصار : 45 وغيرها كثير جدا.
(1) بحار الأنوار 28 ـ 231 ـ 339 ، باب 4 ، جملة أحاديث منها : 17 ، 50 ، 69 ، وغيرها.
أقول : والأدهى من كل ذا وأمر قولته لسيد الوصيين ويعسوب الدين أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إذا والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك! بعد رفضه البيعة ، وأجابه بعد قوله : تقتلون إذا عبد الله وأخا رسوله ـ قال : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسول الله فلا ، كما أوردها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة وغيره ، وناقشها سيدنا الفيروزآبادي في السبعة من السلف 2 ـ 17 مفصلا ، فراجع.