مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 56 / 654
22px
عدد الكلمات: 384 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص56

الطن الثامن عشر :

ما وقع منه في قصة الشورى، فقد أبدع فيها أمورا كثيرة :

منها : أنه خرج عن النص والاختيار جميعا، فإنه قال قاضي القضاة في

وفي رابع : فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها.

وفي خامس : فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها.

وفي سادس : يسرني ما يسرها.

وفي سابع : فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني.

وقد نقلها عن تسعة وخمسين راويا العلامة الأميني ـ ; ـ في الغدير 7 ـ 331 ـ 336 ، وتعرض أيضا في 3 ـ 20 ـ 21.

وقال في شرح الجامع الصغير 4 ـ 421 : استدل به السهيلي على أن من سبها كفر ، لأنه يغضبه.

وذكر ابن حجر : وفيه تحريم أذى كل من يتأذى المصطفى بتأذيه ، فكل من وقع منه في حق فاطمة شيء ، فتأذت به فالنبي يتأذى به بشهادة هذا الخبر.

نذكر مثالا مصادر للحديث على اختلاف ألفاظه : صحيح البخاري 5 ـ 274 ، صحيح مسلم 2 ـ 261 ، سنن ابن ماجة 1 ـ 216 ، سنن أبي داود 1 ـ 324 ، جامع الترمذي 2 ـ 319 ، نوادر الأصول للترمذي : 308 ، خصائص النسائي : 35 ، مسند أحمد بن حنبل 4 ـ 323 ، 328 ، الأغاني 8 ـ 156 ، مستدرك الحاكم : 154 ، 158 ، 159 ، وحلية الأولياء 2 ـ 40 ، السنن الكبرى 7 ـ 307 ، مشكاة المصابيح : 560 ، مصابيح السنة 2 ـ 278 ، الجامع الصغير والكبير للسيوطي ، تهذيب التهذيب 12 ـ 441 ، الصواعق لابن حجر : 112 ، 114 ، الفصول المهمة : 150 ، نزهة المجالس : 228 ، نور الأبصار : 45 وغيرها كثير جدا.

(1) بحار الأنوار 28 ـ 231 ـ 339 ، باب 4 ، جملة أحاديث منها : 17 ، 50 ، 69 ، وغيرها.

أقول : والأدهى من كل ذا وأمر قولته لسيد الوصيين ويعسوب الدين أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إذا والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك! بعد رفضه البيعة ، وأجابه بعد قوله : تقتلون إذا عبد الله وأخا رسوله ـ قال : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسول الله فلا ، كما أوردها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة وغيره ، وناقشها سيدنا الفيروزآبادي في السبعة من السلف 2 ـ 17 مفصلا ، فراجع.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.