[30] باب تبري أمير المؤمنين عليه السلام عن دم عثمان وعدم إنكاره أيضا
والسابقة : الفضيلة والتقدم [1] ، والمراد باللسان القول.
والحجيج : المغالب بإظهار الحجة [2].
والمارقون : الخارجون من الدين [3].
والخصيم : المخاصم [4].
والمرتابون : الشاكون [5] في الدين أو في إمامته ، أو في كل حق.
والمحاجة : المخاصمة [6] إما في الدنيا ، أو فيها ، وفي الآخرة.
وقال بعض الشارحين للنهج : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل عن قوله تعالى : ( هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ) [7] ، فقال : علي وحمزة وعبيدة وعتبة وشيبة والوليد ... إلى آخر ما مر في الأخبار الكثيرة في غزوة بدر [8].
قال : وكان علي عليه السلام يكثر من قوله : أنا حجيج المارقين ... ويشير إلى هذا المعنى ، وأشار إلى ذلك بقوله : على كتاب الله تعرض الأمثال ... يريد قوله : ( هذانِ خَصْمانِ ) [9] الآية ، وقال بعضهم : لما كان في أقواله وأفعاله عليه السلام ما يشبه الأمر بالقتل أو فعله فأوقع في نفوس الجهال شبهة القتل نحو ما روي عنه عليه السلام : الله قتله وأنا معه، وكتخلفه في داره عن الخروج يوم قتل ،
- (1) قال في مجمع البحرين 5 182 ، والصحاح 4 1494 ، والقاموس 3 243 : وله سابقة في هذا الأمر .. أي سبق الناس إليه ، وقال في الأخير : سبقه : تقدمه. ↩
- (2) ذكره في النهاية 1 341 ، ولسان العرب 2 228. ↩
- (3) صرح بذلك في النهاية 4 320 ، ولسان العرب 10 341 ، وغيرهما. ↩
- (4) كما قاله في القاموس 4 107 ، ولسان العرب 12 181. ↩
- (5) أورده في لسان العرب 1 442 ، والقاموس 1 77. ↩
- (6) قال في المصباح المنير 1 149 : وحاجه محاجة فحجه يحجه ، من باب قتل إذا غلبته في الحجة ، وقال في لسان العرب 2 228 : حاجه محاجة وحجاجا : نازعه الحجة. ↩
- (7) الحج : 19. ↩
- (8) بحار الأنوار 19 133 و 202 وما بعدها ، والرواية جاءت في 19 289. ↩
- (9) الحج : 19. ↩