مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 493 / 654
22px
عدد الكلمات: 331 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص493

[30] باب تبري أمير المؤمنين عليه السلام عن دم عثمان وعدم إنكاره أيضا

والسابقة : الفضيلة والتقدم [1] ، والمراد باللسان القول.

والحجيج : المغالب بإظهار الحجة [2].

والمارقون : الخارجون من الدين [3].

والخصيم : المخاصم [4].

والمرتابون : الشاكون [5] في الدين أو في إمامته ، أو في كل حق.

والمحاجة : المخاصمة [6] إما في الدنيا ، أو فيها ، وفي الآخرة.

وقال بعض الشارحين للنهج : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل عن قوله تعالى : ( هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ) [7] ، فقال : علي وحمزة وعبيدة وعتبة وشيبة والوليد ... إلى آخر ما مر في الأخبار الكثيرة في غزوة بدر [8].

قال : وكان علي عليه السلام يكثر من قوله : أنا حجيج المارقين ... ويشير إلى هذا المعنى ، وأشار إلى ذلك بقوله : على كتاب الله تعرض الأمثال ... يريد قوله : ( هذانِ خَصْمانِ ) [9] الآية ، وقال بعضهم : لما كان في أقواله وأفعاله عليه السلام ما يشبه الأمر بالقتل أو فعله فأوقع في نفوس الجهال شبهة القتل نحو ما روي عنه عليه السلام : الله قتله وأنا معه، وكتخلفه في داره عن الخروج يوم قتل ،

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قال في مجمع البحرين 5 182 ، والصحاح 4 1494 ، والقاموس 3 243 : وله سابقة في هذا الأمر .. أي سبق الناس إليه ، وقال في الأخير : سبقه : تقدمه. ↩
  2. (2) ذكره في النهاية 1 341 ، ولسان العرب 2 228. ↩
  3. (3) صرح بذلك في النهاية 4 320 ، ولسان العرب 10 341 ، وغيرهما. ↩
  4. (4) كما قاله في القاموس 4 107 ، ولسان العرب 12 181. ↩
  5. (5) أورده في لسان العرب 1 442 ، والقاموس 1 77. ↩
  6. (6) قال في المصباح المنير 1 149 : وحاجه محاجة فحجه يحجه ، من باب قتل إذا غلبته في الحجة ، وقال في لسان العرب 2 228 : حاجه محاجة وحجاجا : نازعه الحجة. ↩
  7. (7) الحج : 19. ↩
  8. (8) بحار الأنوار 19 133 و 202 وما بعدها ، والرواية جاءت في 19 289. ↩
  9. (9) الحج : 19. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.