مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 491 / 654
22px
عدد الكلمات: 201 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص491

[30] باب تبري أمير المؤمنين عليه السلام عن دم عثمان وعدم إنكاره أيضا

1 ـ نهج [1] : من كلام له عليه السلام في قتل عثمان : لو أمرت به لكنت قاتلا ، أو نهيت عنه لكنت ناصرا ، غير أن من نصره لا يستطيع أن يقول خذله من أنا خير منه ، ومن خذله لا يستطيع أن يقول نصره من هو خير مني ، وأنا جامع لكم أمره ، استأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم فأسأتم الجزع ، ولله حكم واقع في المستأثر والجازع [2].

بيان :

قال ابن أبي الحديد [3] : معناه أن خاذليه كانوا خيرا من ناصريه ، لأن الذين نصروه كانوا [4] فساقا كمروان بن الحكم وأضرابه ، وخذله المهاجرون والأنصار.

والمستأثر بالشيء : المستبد به [5] .. أي أساء عثمان في استقلاله برأيه في

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) نهج البلاغة محمد عبده 1 75 ، صبحي صالح : 73 خطبة : 30. ↩
  2. (2) ولقد أجاد ابن ميثم رحمه الله في شرحه للخطبة في 2 54 59 وبيان مراده عليه السلام ، فراجع. ↩
  3. (3) في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 128. ↩
  4. (4) في المصدر : كان أكثرهم. ↩
  5. (5) قاله في مجمع البحرين 3 199 ، والقاموس 1 362 ، وغيرهما. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.