مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 488 / 654
22px
عدد الكلمات: 314 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص488

[29] باب كيفية قتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك ونسبه وتاريخه

ليدفنوه فعرض لهم ناس ليمنعوهم [1] من دفنه ، فوجدوا قبرا قد كان حفر لغيره فدفنوه فيه ، وصلى عليه جبير بن مطعم.

واختلف فيمن باشر قتله بنفسه ، فقيل : محمد بن أبي بكر ضربه بمشقص ، وقيل : بل حبسه محمد وأشعره [2] غيره ، وكان الذي قتله سودان بن حمران ، وقيل : بل ولي قتله رومان اليماني ، وقيل : بل رومان رجل من بني أسد بن خزيمة [3] ، وقيل : [4] إن محمد بن أبي بكر أخذ بلحيته فهزها ، وقال : ما أغنى عنك معاوية ، وما أغنى عنك ابن أبي سرح ، ما [5] أغنى عنك ابن عامر. فقال له : يا ابن أخي! أرسل لحيتي والله [6] إنك لتجبذ [7] لحية كانت تعز على أبيك ، وما كان أبوك يرضى مجلسك هذا مني ، فيقال : إنه حينئذ تركه وخرج عنه ، ويقال : إنه حينئذ أشار إلى من [8] معه فطعنه أحدهم وقتلوه ، فالله [9] أعلم. وأكثرهم يروي أن قطرة أو قطرات من دمه سقطت على المصحف على قوله [10] : ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) [11].

وروي أنه قتله رجل من أهل مصر يقال له : جبلة بن الأيهم ، ثم طاف

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قد تقرأ في ( ك ) : ليمنعونهم. ↩
  2. (2) في المصدر : محمد بن أبي بكر وأسعده. ↩
  3. (3) في الاستيعاب : حزيمة. ↩
  4. (4) جاءت زيادة : بل ، في المصدر. ↩
  5. (5) في المصدر : وما ، وقد كتب على الواو رمز الاستظهار في ( ك ) ولا توجد في ( س ). ↩
  6. (6) في المصدر : فو الله. ↩
  7. (7) قال في النهاية 1 235 : الجبذ لغة في الجذب ، وقيل : هو مقلوب. ↩
  8. (8) زيادة : كان ، في الاستيعاب. ↩
  9. (9) في المصدر : والله. ↩
  10. (10) الزيادة في المصدر : جل وعلا. ↩
  11. (11) البقرة : 137. وما بعدها نقل بالمعنى عن المصدر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.