مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 482 / 654
22px
عدد الكلمات: 343 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص482

[29] باب كيفية قتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك ونسبه وتاريخه

توضيح : الاستعتاب : طلب العتبى [1] وهو الرجوع [2] والرضا [3].

قوله عليه السلام : ما أعرف شيئا تجهله .. الغرض بيان وضوح قبائح أعماله بحيث يعرفه الصبيان لا بيان وفور علمه [4].

قوله عليه السلام : وأنت أقرب .. الواو للحال ، ويحتمل العطف ، والوشيجة تميزه ، وهي عرق الشجرة .. والواشجة : الرحم المشتبكة ، وقد وشجت بك قرابة فلان والاسم : الوشيج ، ذكره الجوهري [5].

قوله عليه السلام : فإنه كان يقال .. أي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول وأبهم عليه السلام لمصلحة ، والمراد بالإمام إمام يدعو إلى النار.

وقال الجوهري [6] : مرجت .. : فسدت ، ومرج .. : اختلط واضطرب ، .. ومنه الهرج والمرج.

والسيقة بتشديد الياء المكسورة ـ : ما استاقه العدو من الدواب [7].

وفي القاموس [8] : جل يجل جلالة وجلالا : أسن.

أقول : ولعل مراده صلوات الله عليه وآله أن الحجة عليك تامة ، ولا أعرف شيئا تجهله مما يدينك ويحكمك ، فتأمل.

[5] الصحاح 1 ـ 347 ، ومثله في لسان العرب 2 ـ 398. وانظر : مجمع البحرين 2 ـ 334.

[6] الصحاح 1 ـ 341 ، ومثله في النهاية 4 ـ 314 ، وفي لسان العرب 2 ـ 365.

[7] قاله في لسان العرب 1 ـ 167 ، والصحاح 4 ـ 1499.

[8] القاموس 3 ـ 349 ، ومثله في لسان العرب 11 ـ 117.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قاله في مجمع البحرين 2 114 ، والقاموس 1 100 ، ولسان العرب 1 579 ، وقارن بالصحاح 1 176. ↩
  2. (2) ذكره في النهاية 3 175 ، ولسان العرب 1 577 ، ومجمع البحرين 2 114. ↩
  3. (3) صرح بالأخير صاحب القاموس 1 100 ، ولسان العرب 1 578. ↩
  4. (4) قال القطب الراوندي في شرحه منهاج البراعة 2 132 في شرح هذه العبارة : ليس هذا إقرارا بأنه يعلم من العلوم الدينية والأحكام الشرعية مثل ما يعلمه أمير المؤمنين عليه السلام ، بل هو عليه السلام كان يراقب جانبه ويداريه ويقول قولا لينا لعله يتذكر ، والعرب تتكلم بالمطلق من الكلام ومرادهم شيء مخصوص من جملة ما يقع عليه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.