[29] باب كيفية قتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك ونسبه وتاريخه
توضيح : الاستعتاب : طلب العتبى [1] وهو الرجوع [2] والرضا [3].
قوله عليه السلام : ما أعرف شيئا تجهله .. الغرض بيان وضوح قبائح أعماله بحيث يعرفه الصبيان لا بيان وفور علمه [4].
قوله عليه السلام : وأنت أقرب .. الواو للحال ، ويحتمل العطف ، والوشيجة تميزه ، وهي عرق الشجرة .. والواشجة : الرحم المشتبكة ، وقد وشجت بك قرابة فلان والاسم : الوشيج ، ذكره الجوهري [5].
قوله عليه السلام : فإنه كان يقال .. أي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول وأبهم عليه السلام لمصلحة ، والمراد بالإمام إمام يدعو إلى النار.
وقال الجوهري [6] : مرجت .. : فسدت ، ومرج .. : اختلط واضطرب ، .. ومنه الهرج والمرج.
والسيقة بتشديد الياء المكسورة ـ : ما استاقه العدو من الدواب [7].
وفي القاموس [8] : جل يجل جلالة وجلالا : أسن.
أقول : ولعل مراده صلوات الله عليه وآله أن الحجة عليك تامة ، ولا أعرف شيئا تجهله مما يدينك ويحكمك ، فتأمل.
[5] الصحاح 1 ـ 347 ، ومثله في لسان العرب 2 ـ 398. وانظر : مجمع البحرين 2 ـ 334.
[6] الصحاح 1 ـ 341 ، ومثله في النهاية 4 ـ 314 ، وفي لسان العرب 2 ـ 365.
[7] قاله في لسان العرب 1 ـ 167 ، والصحاح 4 ـ 1499.
[8] القاموس 3 ـ 349 ، ومثله في لسان العرب 11 ـ 117.
- (1) قاله في مجمع البحرين 2 114 ، والقاموس 1 100 ، ولسان العرب 1 579 ، وقارن بالصحاح 1 176. ↩
- (2) ذكره في النهاية 3 175 ، ولسان العرب 1 577 ، ومجمع البحرين 2 114. ↩
- (3) صرح بالأخير صاحب القاموس 1 100 ، ولسان العرب 1 578. ↩
- (4) قال القطب الراوندي في شرحه منهاج البراعة 2 132 في شرح هذه العبارة : ليس هذا إقرارا بأنه يعلم من العلوم الدينية والأحكام الشرعية مثل ما يعلمه أمير المؤمنين عليه السلام ، بل هو عليه السلام كان يراقب جانبه ويداريه ويقول قولا لينا لعله يتذكر ، والعرب تتكلم بالمطلق من الكلام ومرادهم شيء مخصوص من جملة ما يقع عليه. ↩