مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 480 / 654
22px
عدد الكلمات: 316 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص480

[29] باب كيفية قتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك ونسبه وتاريخه

شيء من ذلك فأعينوني.

فلما بلغ كتابه ابن عامر ، قام وقال : أيها الناس! إن أمير المؤمنين عثمان ذكر أن شرذمة من أهل مصر والعراق نزلوا بساحته فدعاهم إلى الحق فلم يجيبوا ، فكتب إلي [1] أن أبعث إليه منكم ذوي الرأي والدين والصلاح لعل الله أن يدفع عنه ظلم الظالم وعدوان المعتدي [2].

فلم يجيبوه إلى الخروج.

ثم إنه [3] قيل لعلي عليه السلام إن عثمان قد منع الماء فأمر بالروايا [4] فعكمت [5] ، وجاء الناس [6] علي عليه السلام فصاح بهم صيحة انفرجوا .. فدخلت الروايا ، فلما رأى علي عليه السلام اجتماع الناس [7] دخل على طلحة بن عبيد الله وهو متكئ على وسائد ـ ، فقال : إن الرجل مقتول فامنعوه. فقال : أم والله دون أن تعطي بنو أمية الحق من أنفسها.

9 ـ نهج [8] : من كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس عليه وشكوا ما نقموه على عثمان ، وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم ، فدخل عليه ، فقال : إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم ، وو الله ما أدري ما أقول لك؟ ، ما أعرف شيئا تجهله ولا أدلك على أمر لا تعرفه [9] ، إنك لتعلم ما نعلم ما

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لا توجد : إلي ، في المصدر. ↩
  2. (2) في الأمالي : الظالمين ... المعتدين. ↩
  3. (3) هنا سقط جاء في المصدر وهو : نزل ، فقدموا من كل فج حتى حضروا المدينة و .. ↩
  4. (4) الروايا من الإبل : الحوامل للماء ، واحدتها : راوية ، قاله في النهاية 2 279 ، وفي الأمالي : الروايا بدون باء. ↩
  5. (5) قال في القاموس 4 153 : عكم المتاع يعكمه : شده بثوب. ↩
  6. (6) في المصدر : للناس. ↩
  7. (7) في الأمالي زيادة : ووجوههم. ↩
  8. (8) نهج البلاغة محمد عبده 2 68 ، صبحي صالح : 234 خطبة 164 ، باختلاف يسير بينهما ، وكذا مع الأصل. ↩
  9. (9) في ( س ) : نعرفه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.