مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 477 / 654
22px
عدد الكلمات: 320 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص477

[29] باب كيفية قتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك ونسبه وتاريخه

عائشة : اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ، تعني عثمان ، وهذا كان منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة.

8 ـ ما [1] : أحمد بن محمد بن الصلت ، عن ابن عقدة الحافظ ، عن جعفر بن [2] عبد الله العلوي ، عن عمه القاسم بن جعفر بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله ، عن أبيه [3] ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، قال : لما نزل المصريون بعثمان بن عفان في مرتهم الثانية دعا مروان بن الحكم فاستشاره ، فقال له : إن القوم ليس هم لأحد أطوع منهم لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو أطوع الناس في الناس ، فابعثه إليهم فليعطهم الرضا وليأخذ لك عليهم الطاعة ، ويحذرهم الفتنة ، فكتب عثمان إلى علي بن أبي طالب عليه السلام : سلام عليك ، أما بعد ، فإنه قد جاز السيل الزبى ، وبلغ الحزام الطبيين ، وارتفع أمر الناس بي فوق قدره ، وطمع في من كان يعجز عن نفسه ، فأقبل علي أو لي ، وتمثل :

والسلام.

فجاءه علي عليه السلام ، فقال : يا أبا الحسن! ائت هؤلاء القوم فادعهم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله. فقال : نعم ، إن أعطيتني عهد الله وميثاقه على أن تفيء لهم بكل شيء أعطيته عنك [4]. فقال : نعم ، فأخذ عليه عهدا غليظا ، ومشى إلى القوم فلما دنا منهم قالوا : وراءك. قال : لا. قالوا : وراءك. قال : لا ، فجاء بعضهم ليدفع في صدره [5] ، فقال القوم بعضهم لبعض :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أمالي الشيخ الطوسي 2 323 325 ، بتفصيل في الإسناد كالمعتاد. ↩
  2. (2) في المصدر بدل : بن ، أبو. ↩
  3. (3) لا توجد في الأمالي : عن أبيه. ↩
  4. (4) في الأمالي زيادة : لهم. ↩
  5. (5) في المصدر زيادة : حين قال ذلك. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.