مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 475 / 654
22px
عدد الكلمات: 342 · ~2 دقائق القراءة
👁 12 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص475

[29] باب كيفية قتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك ونسبه وتاريخه

أن يقوم معهم إلى عثمان ليستنزله عن تسيير عمار ، فقام معهم [1] فسأله فيهم ورفق به حتى أجابه إلى ذلك.

7 ـ جا [2] : علي بن محمد الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن الحسن بن الحسين الأنصاري ، عن سفيان ، عن فضيل بن الزبير ، عن فروة بن مجاشع ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : جاءت عائشة إلى عثمان ، فقالت له : أعطني ما كان يعطيني أبي وعمر بن الخطاب!. فقال [3] : لم أجد لك موضعا في الكتاب ولا في السنة ، وإنما كان أبوك وعمر بن الخطاب يعطيانك بطيبة من أنفسهما ، وأنا لا أفعل. قالت [4] : فأعطني ميراثي من رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال لها : أولم تحسبي [5] أنت ومالك بن أوس النضري [6] فشهدتما أن رسول الله صلى الله عليه وآله لا يورث حتى منعتما فاطمة ميراثها ، وأبطلتما حقها ، فكيف تطلبين اليوم ميراثا من النبي صلى الله عليه وآله؟! فتركته وانصرفت ، وكان عثمان إذا خرج إلى الصلاة أخذت قميص رسول الله صلى الله عليه وآله على قصبة فرفعته عليها ، ثم قالت : إن عثمان قد خالف صاحب هذا القميص وترك سنته.

أقول : روى في كشف الغمة [7] نحوا من ذلك ، وزاد في آخره : فلما آذته صعد المنبر ، فقال : إن هذه الزعراء [8] عدوة الله ضرب الله مثلها ومثل صاحبتها حفصة في الكتاب : ( امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لا توجد : معهم ، في المجالس. ↩
  2. (2) المجالس للشيخ المفيد : 125 126 ، حديث 3 ، بتفصيل في الإسناد. ↩
  3. (3) في المصدر زيادة : لها. ↩
  4. (4) في المجالس زيادة : له. ↩
  5. (5) في المجالس : أو لم تجئني. ↩
  6. (6) كذا ، وفي المصدر : النصري ، وهو الظاهر ، كما في الإصابة 3 339 ترجمة 7595 وهامشها الاستيعاب 3 382 وغيرهما. ↩
  7. (7) كشف الغمة 1 323 نقلا بالمعنى. ↩
  8. (8) الزعراء : هي المرأة القليلة الشعر كما في النهاية 2 303 ، ومتفرقة الشعر كما في القاموس 2 39. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.