[29] باب كيفية قتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك ونسبه وتاريخه
وقال [1] : الحقب بالتحريك ـ : حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير مما يلي ثيله كيلا يجتذبه التصدير ، تقول منه أحقبت البعير وحقب البعير بالكسر إذا أصاب حقبه ثيله [2] فاحتبس بوله.
3 ـ ب [3] : محمد بن عيسى ، عن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : لما حصر الناس عثمان جاء مروان بن الحكم إلى عائشة وقد تجهزت للحج ـ ، فقال : يا أم المؤمنين! إن عثمان قد حصره الناس فلو تركت الحج وأصلحت أمره كان الناس يستمعون [4] منك ، فقالت : قد أوجبت الحج وشددت غرائري [5] ، فولى مروان وهو يقول :
[6] فسمعته عائشة ، فقالت : تعال ، لعلك تظن أني في شك من صاحبك ، والله [7] لوددت أنك وهو في غرارتين من غرائري مخيط عليكما تغطان في البحر حتى تموتا.
بيان :
قال الجوهري [8] : الإجذام : الإقلاع عن الشيء. قال الربيع بن زياد :
📋 الهامش والتحقيق
- (1) أي الجوهري في الصحاح 1 114 ، ومثله في لسان العرب 1 324. ↩
- (2) في مطبوع البحار قد تقرأ : يثله بتقديم الياء على الثاء ولا معنى لها هنا. ↩
- (3) قرب الإسناد : 14 ، مع تفصيل في الإسناد. ↩
- (4) في المصدر : يسمعون. ↩
- (5) قد مر معناها قريبا في نكير عائشة على عثمان ، وستأتي قريبا. وقد تقرأ في مطبوع البحار : عزائري. ↩
- (6) جاء البيت في الفتوح هكذا : ↩
- (7) في قرب الإسناد : فو الله. ↩
- (8) الصحاح 5 1884 ، وجاء في لسان العرب 12 19 بنصه. ↩