مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 466 / 654
22px
عدد الكلمات: 220 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص466

[28] باب ما جرى بين أمير المؤمنين صلوات الله عليه وبين عثمان وولاته وأعوانه وبعض أحواله

بيان :

لم يكن هذا الفصل في أكثر نسخ النهج.

والناضح : البعير يستقى عليه (1).

والغرب : الدلو العظيمة (2).

أقبل وأدبر .. أي يقال له أقبل وأدبر على التكرار (3).

ووضعه في غير مواضعه ، وسائر الأحداث التي ذكرنا أنها نسبت إليه .. وقد كان قصده بتلك الرسالة من بين سائر الصحابة لأحد أمرين :

أحدهما : اعتقاده أنه كان أشرف الجماعة ، والناس له أطوع ، وأن قلوب الجماعة معه حينئذ.

والثاني : أنه كان يعتقد أن له شركة مع الناس في فعلهم به ، وكانت بينهما هناة ، فكان بعثه له من بين الجماعة متعينا ، لأنهم إن رجعوا بواسطته فهو الغرض ، وإن لم يرجعوا حصلت بعض المقاصد أيضا ، وهو تأكد ما نسبه إليه من المشاركة في أمره ، وبقاء ذلك حجة عليه لمن بعده ممن يطلب بدمه حتى كان لسبب هذا الغرض الثاني ما كان من الوقائع بالبصرة وصفين وغيرهما.

وانظر : ما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه 12 ـ 296.

(1) ذكره في الصحاح 1 ـ 411 ، والنهاية 5 ـ 69 ، وانظر ما أورده الطريحي في مجمع البحرين 2 ـ 419.

(2) كما قاله في القاموس 1 ـ 109 ، ومجمع البحرين 2 ـ 131 ، والصحاح 1 ـ 193.

(3) ما ذكره في المتن من الإعراب في كليهما ( أقبل وأدبر ) لا يوافق ما استفاده قدس سره.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.