مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 447 / 654
22px
عدد الكلمات: 379 · ~2 دقائق القراءة
👁 8 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص447

[28] باب ما جرى بين أمير المؤمنين صلوات الله عليه وبين عثمان وولاته وأعوانه وبعض أحواله

علي ما شكوت منه؟. قال : اللهم لا ، إلا أن يقول كما يقول الناس ، وينقم كما ينقمون ، فمن أغراك به وأولعك بذكره دونهم؟. قال عثمان : إنما أفتى من أعظم الداء الذي ينصب نفسه لرأس الأمر وهو علي ابن عمك ، وهذا والله كله من نكده وشؤمه. قال ابن عباس : مهلا! استثن يا أمير المؤمنين! قل : إن شاء الله. فقال : إن شاء الله. ثم قال : إني أنشدك يا ابن عباس! الإسلام والرحم ، فقد والله غلبت وابتليت بكم ، والله لوددت أن هذا الأمر كان صائرا [1] إليكم دوني فحملتموه عني وكنت أحد أعوانكم عليه ، إذا والله لوجدتموني لكم خيرا مما وجدتكم لي ، ولقد علمت أن الأمر لكم ولكن قومكم دفعوكم عنه واختزلوه دونكم ، فو الله ما أدري أرفعوكم أم رفعوه عنكم [2]. قال ابن عباس : مهلا يا أمير المؤمنين! فإنا ننشدك الله والإسلام والرحم مثل ما نشدتنا ، أن تطمع فينا وفيك عدوا ، وتشمت بنا وبك حسودا ، إن أمرك إليك ما كان قولا ، فإذا صار فعلا فليس إليك ولا في يدك ، وإنا والله لتخالفن [ لنخالفن ] [3] إن خولفنا ، ولتنازعن [ لننازعن ] إن نوزعنا ، وما يمتنك [ تمنيك ] [4] أن يكون الأمر صار إلينا دونك إلا أن يقول قائل منا ما يقوله الناس ويعيب كما عابوا! وأما صرف قومنا عنا الأمر فعن حسد قد [5] والله و [6] ما عرفته ، وبغي والله [7] علمته ، فالله بيننا وبين قومنا ، وأما قولك إنك لا تدري أرفعوه عنا أم رفعونا عنه [8]؟ ، فلعمري إنك لتعرف أنه لو صار إلينا هذا الأمر ما ازددنا به

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدرين : كان صار. ↩
  2. (2) في المصدرين : أدفعوه عنكم أم دفعوكم عنه. ↩
  3. (3) في المصدرين : يديك .. لنخالفن .. لتنازعن. وفي ( س ) : لننازعن. ↩
  4. (4) في الموفقيات : وما تمنيك ، وهو الظاهر. ↩
  5. (5) قد : اسم مرادف لحسب ، كما في مجمع البحرين 3 126. ↩
  6. (6) وضع على الواو في ( ك ) رمز نسخة بدل. ↩
  7. (7) في المصدرين : قد والله عرفته ، وبغي قد والله. وفي ( س ) : وبقي ، وفي ( ك ) : قد ، ووضع عليها رمز نسخة بدل. ↩
  8. (8) في الموفقيات : أدفعوه عنا أم دفعونا عنه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.