مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 445 / 654
22px
عدد الكلمات: 323 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص445

[28] باب ما جرى بين أمير المؤمنين صلوات الله عليه وبين عثمان وولاته وأعوانه وبعض أحواله

الناس عليه في ذلك فبلغه ، فخطبنا في يوم الجمعة ثم صلى [1] بنا ، ثم عاد إلى المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله (ص) ، ثم قال : أما بعد ، فإن النعمة إذا حدثت حدث [2] لها حساد حسبها ، وأعداء قدرها ، وإن الله لم يحدث لنا نعما ليحدث لها حساد عليها ، ومتنافسون [3] فيها ، ولكنه قد كان من بناء منزلنا هذا ما كان إرادة جمع المال فيه وضم القاصية إليه ، فأتانا عن أناس منكم أنهم يقولون : أخذ فيئنا [4] وأنفق شيئا [5] واستأثر بأموالنا ، يمشون خمرا ، وينطقون سرا ، كأنا غيب عنهم ، وكأنهم يهابون مواجهتنا ، معرفة منهم بدحوض حجتهم ، فإذا غابوا عنا يروح بعضهم إلى بعضهم يذكرنا ، وقد وجدوا على ذلك أعوانا من نظرائهم ، ومؤازرين من شبهائهم ، فبعدا بعدا! ورغما رغما!.

قال : ثم أنشد بيتين يومئ فيهما إلى علي عليه السلام :

وذكر تمام خطبته ، ثم قال : ثم هم بالنزول فبصر بعلي بن أبي طالب عليه السلام ومعه عمار بن ياسر رحمه الله وناس من أهل هواه [7] يتناجون ، فقال : إيها .. إيها! إسرارا لا جهارا؟! أما والذي نفسي بيده ما أحنق [8] على جرة [9] ، ولا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في ( ك ) : قد صلى. ↩
  2. (2) في ( س ) : حدت ، وفي المصدرين : حدثت. ↩
  3. (3) في المصدرين : ومنافسون. ↩
  4. (4) في ( س ) : فيأ. ولعلها : فيئا ، قد كتبت كذلك. ↩
  5. (5) في الموفقيات : شيئنا. ↩
  6. (6) وضع على أهله في ( س ) رمز نسخة بدل. ↩
  7. (7) في ( ك ) : أهواه. ↩
  8. (8) في مطبوع البحار : أخنق. ↩
  9. (9) قال في النهاية 1 451 : ( لا يصلح هذا الأمر إلا لمن لا يحنق على جرته ) .. أي لا يحقد على رعيته. والحنق : الغيظ. والجرة : ما يخرجه البعير من جوفه ويمضغه ، والإحناق : لحوق البطن والتصاقه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.