مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 399 / 654
22px
عدد الكلمات: 277 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص399

[26] باب الشورى واحتجاج أمير المؤمنين صلوات الله عليه على القوم في ذلك اليوم

بعد هذا الجمع [1] تنتضى فيه السيوف ، وتخان فيه العهود ، حتى لا يكون [2] لكم جماعة ، وحتى [3] يكون بعضكم أئمة لأهل الضلالة ، وشيعة لأهل الجهالة.

وقد روى ابن أبي الحديد [4] هذا الكلام ، عن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، ثم قال : وذكر الهروي في كتاب الجمع بين الغريبين قوله عليه السلام : وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل .. وفسره على وجهين : أحدهما : أن من ركب عجز البعير يعاني [5] مشقة [6] ، فكأنه قال : وإن نمنعه نصبر على المشقة كما يصبر عليها راكب عجز البعير. والوجه الثاني : أنه أراد نتبع [7] غيرنا كما أن راكب عجز البعير يكون رديفا لمن هو أمامه ، فكأنه قال : وإن نمنعه نتأخر ونتبع غيرنا [8] كما يتأخر راكب عجز [9] البعير [10].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : المجمع. ↩
  2. (2) في الكامل : لا تكون. ↩
  3. (3) لا يوجد في المصدر : حتى. ↩
  4. (4) في شرحه على نهج البلاغة 1 195 بتصرف. ↩
  5. (5) في مطبوع البحار : يعافى. ↩
  6. (6) جاء في حاشية ( ك ) : ويقاسي جهدا ، ابن أبي الحديد. وهو كذلك. ↩
  7. (7) في ( ك ) : أن نتبع. وهو الظاهر. ↩
  8. (8) في ( ك ) : نسخة بدل : غيره. ↩
  9. (9) لا توجد : عجز ، في شرح النهج. ↩
  10. (10) وأضاف في النهاية 3 185 186 وجها ثالثا ، قال : وقيل : يجوز أن يريد وإن نمنعه نبذل الجهد في طلبه فعل من يضرب في ابتغاء طلبته أكباد الإبل ، ولا يبالي باحتمال طول السرى ، والأولان أوجه ، لأنه سلم وصبر على التأخر ولم يقاتل وإنما قاتل بعد انعقاد الإمامة له. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.