نكير جبلة بن عمرو الساعدي :
وعبد الله بن عامر بن كريز تخيرته؟! وعبد الله بن [1] سعد تخيرته؟! منهم من نزل القرآن بذمه وأباح رسول الله صلى الله عليه وآله دمه. فانصرف عثمان ، فما زال الناس مجترءون عليه [2].
وذكر فيه ، عن عثمان بن السريد [3] ، قال : مر عثمان على جبلة بن عمرو الساعدي وهو على باب داره [4] ومعه جامعة ـ ، فقال : يا نعثل! والله لأقتلنك أو لأحملنك على جرباء [5] ، ولأخرجنك إلى حرة النار ، ثم جاءه مرة أخرى وهو على المنبر فأنزله عنه [6].
وذكر فيه : أن زيد بن ثابت مشى إلى جبلة ومعه ابن عمه أبو أسيد الساعدي فسألاه الكف عن عثمان. فقال : والله لا أقصر عنه أبدا ، ولا ألقى الله فأقول : ( أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ) [7].
وذكره البلاذري في الأنساب 5 ـ 47 من دون ذكر اسم من سأل الكف عنه. وقال في الإصابة 1 ـ 223 : إنهم لما أرادوا دفن عثمان فانتهوا إلى البقيع فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو ، فانطلقوا إلى حش كوكب فدفنوه فيه.
- (1) لا توجد في ( س ) : بن. ↩
- (2) وقد أورده الطبري في تاريخه 5 114 [ 3 400 ] ، وابن الأثير في الكامل 3 70 ، وابن كثير في تاريخه 7 176 ، وابن أبي الحديد في شرحه 1 165 [ أربع مجلدات ] ، وقريب منه في الأنساب للبلاذري 5 47 ، وغيرهم. ↩
- (3) في تاريخ الطبري 5 114 : عثمان بن الشريد. ↩
- (4) في الطبري : وهو بفناء داره. ↩
- (5) في تاريخ الطبري : على قلوص جرباء. قال في القاموس 2 314 : القلوص من الإبل : الشابة ، أو الباقية على السير ، أو أول ما يركب من إناثها إلى أن تثني .. الناقة الطويلة القوائم. وقال في مجمع البحرين 2 23 : الجرب : داء معروف .. وناقة جرباء وإبل أجرب. ↩
- (6) وفي الأنساب للبلاذري 5 47 ، والطبري في تاريخه 5 114 [ 3 399 ] : كان أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيئ : جبلة بن عمرو الساعدي. ↩
- (7) الأحزاب : 67. ↩