نكير عمرو بن العاص :
وذكر الثقفي في تاريخه : عن لوط بن يحيى الأزدي ، قال : : جاء عمرو بن العاص فقال لعثمان : إنك ركبت من هذه الأمة النهابير [2] وركبوها بك ، فاتق الله وتب إليه. فقال : يا ابن النابغة! قد تبت إلى الله وأنا أتوب إليه ، أما إنك من من يؤلب علي ويسعى في الساعين ، قد لعمري أضرمتها فأسعر وأضرم ما بدا لك ، فخرج عمرو حتى نزل في أداني الشام [3].
وذكر فيه ، عن الزهري ، قال : إن عمرو بن العاص ذكر عثمان ، فقال :إنه استأثر بالفيء فأساء الأثرة واستعمل أقواما لم [4] يكونوا بأهل العمل من قرابته وآثرهم على غيرهم ، فكان في ذلك سفك دمه وانتهاك حرمته.
وعنه فيه ، قال : : قام عمرو إلى عثمان ، فقال : اتق الله يا عثمان! إما أن
وانظر ما أورده الطبري في تاريخه 5 ـ 113 ، وابن الأثير في الكامل 3 ـ 70 ، وابن كثير في تاريخه 7 ـ 206 ، وابن أبي الحديد في شرحه 1 ـ 35 ، 63 ، 66 ، 165 ، وابن قتيبة في المعارف : 239.
[2] النهابير : المهالك ، الواحدة : نهبرة ونهبورة. قاله في القاموس 2 ـ 151.
[3] وقد أورده باختلاف في التعبير الطبري في تاريخه 5 ـ 110 ، 114 ، والبلاذري في الأنساب 5 ـ 74 ، وابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة عثمان ، وابن الأثير في الكامل 3 ـ 68 ، وابن أبي الحديد في شرحه 2 ـ 113 ، والزمخشري في الفائق 2 ـ 296 ، وابن الأثير في النهاية 4 ـ 196 ، وابن كثير في التاريخ 7 ـ 157 ، وابن خلدون في تاريخه 3 ـ 396 ، والزبيدي في تاج العروس 3 ـ 592 ، وابن منظور في لسان العرب 7 ـ 98.
[4] لا توجد في ( س ) : لم.
- (1) أخرجه البلاذري في الأنساب 5 57 أيضا ، وقريب منه ما ذكره أبو الفداء في تاريخه 1 166 ، وابن عبد البر في العقد الفريد 2 258 ، 261 ، 272. ↩