مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 283 / 654
22px
عدد الكلمات: 377 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص283

نكير عبد الرحمن بن عوف :

وأشهدكم أني قد خلعت عثمان من الخلافة كما خلعت سربالي هذا. فأجابه مجيب. من الصف الأول : ( آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) [1]. فنظروا من الرجل ، فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام.

وعنه ، قال : أوصى عبد الرحمن أن يدفن سرا لئلا يصلي عليه عثمان [2]. وذكر الواقدي في تاريخه ، عن عثمان بن السريد ، قال : دخلت على عبد الرحمن بن عوف في شكواه الذي مات فيه أعوده فذكر عنده عثمان ، فقال : عاجلوا طاغيتكم هذا قبل أن يتمادى في ملكه. قالوا : فأنت وليته! قال : لا عهد لناقض.

وذكر الثقفي في تاريخه ، عن بلال بن حارث ، قال : كنت مع عبد الرحمن جالسا فطلع عثمان حتى صعد المنبر ، فقال عبد الرحمن : فقدت أكثرك شعرا.

وذكر فيه أن عثمان أنفذ المسور [3] بن مخرمة [4] إلى عبد الرحمن يسأله الكف عن التحريص [5] عليه ، فقال له عبد الرحمن : أنا أقول هذا القول وحدي ولكن الناس يقولون جميعا ، إنه غير وبدل. قال المسور : قلت : فإن كان الناس يقولون فدع أنت ما تقول فيه؟. فقال عبد الرحمن : لا والله ما أجده يسعني أن أسكت عنه. ثم قال له : قل له : يقول لك خالي : اتق الله وحده لا شريك له في أمة محمد وما أعطيتني من العهد والميثاق لتعملن بكتاب الله وسنة صاحبك ، فلم تف [6].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) يونس : 91. ↩
  2. (2) ذكر البلاذري في الأنساب 5 57 ، وذكر أبو الفداء في تاريخه 1 166 ، وابن عبد البر في العقد الفريد 2 258 ، و 261 ، 272 قالوا : دخل عثمان عائدا له ( لعبد الرحمن ) في مرضه ، فتحول عنه إلى الحائط ولم يكلمه. وقريب منهما في شرح ابن أبي الحديد 1 65 66. ↩
  3. (3) في مطبوع البحار : المسود بالدال المهملة وهو سهو ، كما في كتب التراجم. ↩
  4. (4) لعلها تقرأ : محزمة. وهو غلط. ↩
  5. (5) كذا ، ولعلها : التحريض بالضاد المعجمة . قال في القاموس 2 297 : الحرص : الجشع .. والحرص : الشق. وقال فيه 2 327 : حرضه تحريضا : حثه. وقال قبل ذلك : أحرضه : أفسده. ↩
  6. (6) كما صرح به ابن حجر في الصواعق المحرقة : 68 ، والسيرة الحلبية 2 87 وغيرهما. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.