مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 282 / 654
22px
عدد الكلمات: 221 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص282

نكير الزبير بن العوام (3) :

وذكر الواقدي في تاريخه ، قال : عتب عثمان على الزبير ، فقال : ما فعلت ولكنك صنعت بنفسك أمرا قبيحا ، تكلمت على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله بأمر أعطيت الناس فيه الرضا ، ثم لقيك مروان وصنعت ما لا يشبهك ، حضر الناس يريدون منك ما أعطيتهم ، فخرج مروان فآذى وشتم ، فقال له عثمان : فإني أستغفر الله.

وذكر في تاريخه : أن عثمان أرسل سعيد بن العاص إلى الزبير فوجده بأحجار

أقول : التأليب : التحريض ، كما في صحاح اللغة 1 ـ 88 ، والقاموس 1 ـ 37.

[3] قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 ـ 404 : كان طلحة من أشد الناس تحريضا عليه ( أي على عثمان ) وكان الزبير دونه في ذلك ، رووا أن الزبير كان يقول : اقتلوه فقد بدل دينكم ، فقالوا له : إن ابنك يحامي عنه بالباب. فقال : ما أكره أن يقتل عثمان ولو بدئ بابني ، إن عثمان لجيفة على الصراط غدا.

وانظر ما قاله في 2 ـ 500 و 3 ـ 290.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) كذا ، والظاهر : نغيرهما. ↩
  2. (2) ذكر البلاذري في الأنساب 5 44 أن طلحة قال لعثمان : إنك أحدثت أحداثا لم يكن الناس يعهدونها. فقال عثمان : ما أحدثت أحداثا ولكنكم أظناء تفسدون علي الناس وتؤلبوهم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.