نكير الزبير بن العوام (3) :
وذكر الواقدي في تاريخه ، قال : عتب عثمان على الزبير ، فقال : ما فعلت ولكنك صنعت بنفسك أمرا قبيحا ، تكلمت على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله بأمر أعطيت الناس فيه الرضا ، ثم لقيك مروان وصنعت ما لا يشبهك ، حضر الناس يريدون منك ما أعطيتهم ، فخرج مروان فآذى وشتم ، فقال له عثمان : فإني أستغفر الله.
وذكر في تاريخه : أن عثمان أرسل سعيد بن العاص إلى الزبير فوجده بأحجار
أقول : التأليب : التحريض ، كما في صحاح اللغة 1 ـ 88 ، والقاموس 1 ـ 37.
[3] قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 ـ 404 : كان طلحة من أشد الناس تحريضا عليه ( أي على عثمان ) وكان الزبير دونه في ذلك ، رووا أن الزبير كان يقول : اقتلوه فقد بدل دينكم ، فقالوا له : إن ابنك يحامي عنه بالباب. فقال : ما أكره أن يقتل عثمان ولو بدئ بابني ، إن عثمان لجيفة على الصراط غدا.
وانظر ما قاله في 2 ـ 500 و 3 ـ 290.