مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 278 / 654
22px
عدد الكلمات: 261 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص278

نكير حذيفة بن اليمان :

في منزله فلم (1) أجده وطلبته فوجدته في حائط نائما رأسه تحت نخلة ، فانتظرته طويلا فلم يستيقظ فكسرت جريدة فاستيقظ ، فقال ما شاء الله أن يقول ، ثم جاء أبو بكر ، فقال : ائذن لي ، ثم جاء عمر فأمرني أن آذن له ، ثم جاء علي عليه السلام فأمرني أن آذن له وأبشره بالجنة ، ثم قال : يجيئكم الخامس لا يستأذن ولا يسلم ، وهو من أهل النار ، فجاء عثمان حتى وثب من جانب الحائط ، ثم قال : يا رسول الله! بنو فلان يقابل بعضهم بعضا.

وذكر الواقدي في تاريخه ، عن أبي وائل ، قال : سمعت حذيفة بن اليمان يقول : لقد دخل عثمان قبره بفجره.

وعنه ، عبد الله بن السائب ، قال : لما قتل عثمان أتى حذيفة وهو بالمدائن ، فقيل : يا أبا عبد الله! لقيت رجلا آنفا على الجسر فحدثني أن عثمان قتل ، قال : هل تعرف الرجل؟. قلت : أظنني أعرفه وما أثبته. قال حذيفة : إن ذلك عيثم الجني ، وهو الذي يسير بالأخبار ، فحفظوا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم ، فقيل لحذيفة : ما تقول في قتل عثمان؟. فقال : هل هو إلا كافر قتل كافرا أو مسلم (2) قتل كافرا. فقالوا : أما جعلت له مخرجا؟. فقال : الله لم يجعل له مخرجا.

وعنه ، عن حسين بن عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي وابل (3) : حدثنا ، فقد أدركت ما لم ندرك. فقال : اتهموا القوم على دينكم فو الله ما ماتوا حتى خلطوا ، لقد قال حذيفة في عثمان : أنه دخل حفرته وهو فاجر.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.