الطعن العشرون :
وهناك جملة روايات بمضامين أخرى ، انظر : صحيح البخاري 3 ـ 69 ، 71 ، صحيح مسلم 1 ـ 349 ، مسند أحمد 1 ـ 61 ، 95 ، 135 ، سنن النسائي 2 ـ 14 ، 15 [ 5 ـ 148 ، 152 ] ، سنن البيهقي 4 ـ 352 ، 5 ـ 22 ، مستدرك الحاكم 1 ـ 472 ، تيسير الوصول 1 ـ 282 ، مسند الطيالسي 1 ـ 16 ، سنن الدارمي 2 ـ 69 ، شرح معاني الآثار للطحاوي ـ كتاب مناسك الحج ـ : 376 و 371 بطريقين ، المتقي في كنز العمال 3 ـ 31 ، وقال : أخرجه العدني والطحاوي والعقيلي ، وقاله الدارقطني في سننه ، كتاب الحج ، باب المواقيت بطريقين ، وغيرهم في غيرها.
ومنها : جهله باللغة ، إذ أخرج الطبري في تفسيره 4 ـ 188 ، عن ابن عباس ، أنه دخل على عثمان ، فقال : لم صار الأخوان يردان الأم إلى السدس ، وإنما قال الله : ( فإن كان له إخوة .. ) والأخوان في لسان قومك ، وكلام قومك ليسا بإخوة؟. فقال عثمان : هل يستطيع نقض أمر كان قبلي وتوارثه الناس ومضى في الأمصار. وفي لفظ الحاكم والبيهقي : لا أستطيع أن أرد ما كان قبلي ومضى في الأمصار وتوارث به الناس ، كما جاء في المستدرك 4 ـ 335 ، والسنن الكبرى 6 ـ 227 ، والمحلى لابن حزم 9 ـ 258 ، وتفسير الرازي 3 ـ 163 ، وتفسير ابن كثير 1 ـ 459 ، والدر المنثور 2 ـ 126 ، وروح المعاني للآلوسي 4 ـ 225. وهذا عدم تضلع بالعربية ، وكفانا الجصاص في أحكام القرآن 2 ـ 98 حيث فصل وأفاد ، وأخزى خليفته وأجاد ، وأجره عليه يوم التناد ، وكذا شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره 8 ـ 223 ـ 227.
وحيث لا نحب الإطالة ـ والحر تكفيه الإشارة ـ لذا نحيل جملة من مطاعنه في جهله وجوره إلى موسوعة شيخنا ومولانا العلامة الأميني رحمه الله وغيره من أعلامنا في موسوعاتهم ، كالشهيد الثالث في إحقاق الحق والسيد صاحب العبقات في كتابه وغيرهم أعلى الله مقامهم ، ونشير منها درجا إلى :
1 ـ رأي الخليفة في الإحرام قبل الميقات. الغدير 8 ـ 208 ـ 213.
2 ـ رأي الخليفة في رد الأخوين للأم عن الثلث. الغدير 8 ـ 223 ـ 227.
3 ـ رأي الخليفة في المعترفة بالزنا. 8 ـ 227 ـ 230.
4 ـ رأي الخليفة في امرأة فقدت زوجها 8 ـ 200 ـ 206 ... وغيرها كثير جدا.
ولنختم حديثنا عن بعض أولياته وما تفرد به ، إذ ليس ما مر أول قارورة له ـ على حد تعبير المثل فله أوليات وبدع وشطحات غيرها.
منها : أنه أول من ترك التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة ، مع أنها سنة ثابتة عن رسول الله 6 عرفتها الصحابة ، وتسالمت عليها الأمة كافة ، واستقر عليها إجماع أئمة المسلمين. يقول عمران بن حصين ـ وهو ممن تعرف ـ : صليت خلف علي صلاة ذكرني صلاة