مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 241 / 654
22px
عدد الكلمات: 409 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص241

الطعن العشرون :

فقتل المرأة (1) لجهله بحكم الله عز وجل وقد قال الله عز وجل :

بعث إليها فرجمت.

(1) وقد أخرجها مالك في الموطإ 2 ـ 176 ، والبيهقي في السنن الكبرى 7 ـ 442 ، وابن عبد البر في كتاب العلم : 150 ، وابن كثير في تفسيره 4 ـ 157 ، وابن الربيع في تيسر الوصول 2 ـ 9 ، والعيني في عمدة القاري 9 ـ 642 ، والسيوطي في الدر المنثور 6 ـ 40 ، وغيرهم وذلك بأسانيد متعددة ومضامين متقاربة ، وفي بعضها : فأمر بها عثمان أن ترد فوجدت قد رجمت!.

أقول : ولنستدرك المقام بموارد من جهل الخليفة ، وهي غيض من فيض ، سواء بكتاب الله أو سنة نبيه صلوات الله عليه وآله أو أمور لغوية وأخرى عرفية ، أو ما ابتدعه أو اجتهده خلافا للنص ، وقد سلف بعض منه وسيأتي آخر البحث الشيء الكثير.

منها : ما ذكره ملك العلماء في بدائع الصنائع 1 ـ 111 من : أن عمر ترك القراءة في المغرب في إحدى الأوليتين قضاها في الركعة الأخيرة وجهر ، وعثمان ترك القراءة في الأوليتين في صلاة العشاء فقضاها في الأخيرتين وجهر ، ونظيره في صفحة : 172. وقد ـ تقدم في مطاعن عمر ـ وبذا خرج الخليفتان بهذه الفضيحة عن السنة الثابتة الصريحة من ناحيتين : الأولى : الاجتراء بركعة لا قراءة فيها. والثانية : تكرير الحمد في الأخيرة أو الأخيرتين بقضاء الفائتة مع صاحبة الركعة. وقد ذكر شيخنا الأميني في غديره 8 ـ 173 ـ 184 جملة من الروايات وكثير من المصادر لإثبات هذه السنة عن طريقهم ، وأن من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فلا صلاة له ، وأن الأمة مطبقة على أن تدارك الفائتة من قراءة ركعة في ركعة أخرى لم يرد في السنة النبوية ، وإن رأي الرجلين غير مدعوم بحجة ولا يعمل به ولا يعول عليه ، ولا يستن به أحد من رجال الفتوى قط ، والحق أحق أن يتبع.

ومنها : إنه أوجب كون دية الذمي مثل دية المسلم ، وكون عقل الكافر كعقال المؤمن ، بل إنه قد هم بقتل مسلم قودا بذمي ، كما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 8 ـ 33 ، والشافعي في كتاب الأم 7 ـ 293 ، وانظر ما جاء في كتاب الديات لأبي عاصم الضحاك : 76 ، مع إجماع السلف والخلف بل قامت عليه ضرورة الدين أنه لا يقتل مؤمن بكافر. وأخرج البيهقي ـ أيضا ـ أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة عمدا ورفع إلى عثمان فلم يقتله وغلظ عليه الدية مثل دية المسلم ، مع أن دية المعاهد نصف دية المسلم.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.