الطعن الثامن عشر :
ما ذكره في روضة الأحباب (1) أنه لما حج في سنة ست وعشرين من الهجرة أمر بتوسيع المسجد الحرام ، فابتاع دار من رضي بالبيع من الساكنين في جوار المسجد ، ومن لم يرض به أخذ داره قهرا ، ثم لما اجتمعوا إليه وشكوا (2) وتظلموا أمر بحبسهم حتى كلمهم فيهم عبد الله بن خالد بن الوليد فشفعه فيهم وأطلقهم (3).
ولا ريب في أن غصب الدور وجعلها مسجدا حرام في الشريعة باتفاق المسلمين.