الطعن السابع عشر :
أصحاب صحاحهم البخاري [1] وأبي داود [2] والترمذي [3] والنسائي [4] على ما رواه في جامع الأصول [5] عنهم ، عن زيد بن السائب في روايات عديدة :
منها : أنه كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وأبي بكر وعمر إذا خرج الإمام أقيمت الصلاة ، فلما كان عثمان نادى النداء الثالث على الزوراء [6].
وروي [7] ، عن الشافعي أنه قال : ما صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو بكر وعمر أحب إلي.
قال البلاذري في الأنساب 5 ـ 39 : .. ثم إن عثمان نادى النداء الثالث في السنة السابعة [ من خلافته ] فعاب الناس ذلك وقالوا : بدعة. ولاحظ ما قاله ابن حجر في فتح الباري 2 ـ 315 ، والشوكاني في نيل الأوطار 3 ـ 332 ، وشرح السنن الكبرى للبيهقي 1 ـ 429.
[6] الكلمة مشوشة في المطبوع. قال في القاموس 2 ـ 42 : الزوراء : موضع بالمدينة قرب المسجد ، ونحوه في تاج العروس 3 ـ 246 وعددا بهذا الاسم عدة مواضع ، وذكر في فتح الباري 2 ـ 315 ، وعمدة القاري 3 ـ 291 : أنه حجر كبير عند باب المسجد. ولاحظ : مراصد الاطلاع 2 ـ 674 ، ومعجم البلدان 4 ـ 412.
وانظر ما ذكره شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره 8 ـ 125 ـ 128 ، واعتبر.
[7] الأم للشافعي 1 ـ 195 ، ولعله يشكل استفادة ما ذكره هنا منه ، ولعله جاء من أشياع الشافعي وتلامذته.
- (1) صحيح البخاري 2 326 327 [ 2 95 96 ] ، كتاب الجمعة ، باب الأذان يوم الجمعة ، وباب المؤذن الواحد يوم الجمعة ، وباب الجلوس على المنبر عند التأذين ، وباب التأذين عند الخطبة ، بمعاني متقاربة. ↩
- (2) كذا ، والصحيح : وأبو داود ، انظر : سنن أبي داود 1 171 كتاب الصلاة ، باب النداء يوم الجمعة ، حديث 1087 1090. ↩
- (3) سنن الترمذي 1 67 كتاب الصلاة باب ما جاء في أذان يوم الجمعة ، حديث 516 ، بلفظه. ↩
- (4) سنن النسائي 3 100 101 ، كتاب الجمعة ، باب الأذان للجمعة. ↩
- (5) جامع الأصول 5 674 675 ، حديث 3966. وجاء أيضا في سنن ابن ماجة 1 348 ، وكتاب الأم للشافعي 1 173 ، وسنن البيهقي 1 429 و 3 192 ، 205 ، وفيض الإله للبقاعي 1 193. ولا يخفى كون الألفاظ مختلفة جدا والمعنى واحدا ، فلاحظ. ↩