الطعن الثاني عشر :
الأصول [1] ـ ، عن عبد الله بن عمر ، قال : صلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بمنى ركعتين وأبو بكر بعده ، وعمر بعد أبي بكر ، وعثمان صدرا من خلافته ، ثم إن عثمان صلى بعد أربعا ، وكان [2] ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا ، وإذا صلى [3] وحده صلى ركعتين [4].
قال : أخرجه البخاري ومسلم من طرق أخرى [5] ، عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه : صلى صلاة المسافر بمنى وغيره ركعتين ، وأبو بكر وعمر وعثمان ركعتين صدرا من خلافته ثم أتمها أربعا.
وأخرجه البخاري [6] ولم يقل : وغيره [7].
وفي رواية النسائي مختصر ، قال : صليت مع رسول الله [8] صلى الله عليه
وجاء في صحيح البخاري 2 ـ 154 ، وصحيح مسلم 1 ـ 261 ، ومسند أحمد بن حنبل 1 ـ 425 وغيرهما بالإسناد ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : صلى بنا عثمان بن عفان بمنى أربع ركعات ، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود ، فاسترجع ، ثم قال : .. وجاءت رواية عبد الرحمن بن يزيد في السنن الكبرى 3 ـ 144 وغيرها بإسناد آخر.
[8] في المصدر : النبي ، بدلا من : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
- (1) جامع الأصول 5 705 ، حديث 4021. ↩
- (2) في جامع الأصول : فكان. ↩
- (3) في المصدر : صلاها. ↩
- (4) ورواه أحمد في مسنده 2 16 و 55 و 56 باختصار ، والطحاوي في شرح معاني الآثار ، باب صلاة المسافرين. وانظر : ما جاء في مسند أحمد بن حنبل 1 145 ، 378 و 2 44 ، وسنن البيهقي 3 126 وغيرهما. ↩
- (5) في المصدر : وأخرجه مسلم من طريق آخر ، بدلا من : من طرق أخرى. ↩
- (6) في المصدر زيادة : نحوه. ↩
- (7) أقول : وقريب منه ما أخرجه مالك في الموطإ 1 282 ، عن عروة ، والقاضي أبو يوسف في الآثار : 30 ، والشافعي في كتابه الأم 1 159 ، و 7 175 ، عن عبد الرحمن بن يزيد. ونقله الترمذي في صحيحه 1 71 ، والبيهقي في سننه 3 153 ، عن أبي نضرة بتفصيل ، وقال : حسن صحيح. وفي لفظ ابن حزم في المحلى 4 270 : أن ابن عمر كان إذا صلى مع الإمام بمنى أربع ركعات انصرف إلى منزله فصلى فيه ركعتين ، أعادها. ↩