الطعن التاسع :
عقدة ، عن جعفر بن عبد الله [1] العلوي ، عن عمه القاسم بن جعفر العلوي ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله ، عن أبيه [2] ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد : أن الناس كلموا عثمان في أمر عبيد الله بن عمر وقتله الهرمزان ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس! قد أكثرتم في أمر عبيد الله بن عمر والهرمزان وإنما قتله عبيد الله تهمة بدم أبيه ، وإن أولى الناس بدم الهرمزان الله ثم الخليفة ، ألا وإني قد وهبت دمه لعبيد الله!.
فقام المقداد بن الأسود ، فقال : يا أمير المؤمنين! ما كان لله كان الله أملك به منك ، وليس لك أن تهب ما الله [3] أملك به منك ، فقال : ننظر [4] وتنظرون ، فبلغ قول عثمان عليا عليه السلام فقال : والله لئن ملكت لأقتل عبيد الله بالهرمزان ، فبلغ ذلك عبيد الله فقال : والله لئن ملك لفعل.
وقال ابن الأثير في الكامل [5] وابن عبد البر في الإستيعاب [6] وصاحب روضة الأحباب [7] وكثير من أرباب السير : قتل عبيد الله بن عمر بأبيه ابنة أبي لؤلؤة وقتل جفيتة والهرمزان وأشار علي عليه السلام على عثمان بقتله بهم فأبى ، ثم ذكر في الكامل [8] رواية يتضمن [9] عفو ابن هرمزان عن عبيد الله ، وأن عثمان مكنه من
- (1) في المصدر : جعفر أبو عبد الله. ↩
- (2) لا توجد : عن أبيه ، في المصدر. ↩
- (3) في ( س ) : بالله. ↩
- (4) في المجالس : تنظر. ↩
- (5) الكامل 3 40 وما جاء في صفحة : 39. ↩
- (6) الاستيعاب المطبوع هامش الإصابة 2 431 و 433. ↩
- (7) روضة الأحباب للدشتكي 2 170 طبعة لكنهو وفيه : عبد الله ، وهو غلط. ولاحظ ما ذكرناه في التعليقة رقم (4) من صفحة : 533 ، من المجلد 30. ↩
- (8) الكامل لابن الأثير 3 40. ↩
- (9) في ( س ) : بتضمن ، والظاهر : تتضمن. ↩