مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 218 / 654
22px
عدد الكلمات: 349 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص218

الطعن التاسع :

أنه عطل الحدود الواجبة كالحد في عبيد الله بن عمر ، فإنه قتل الهرمزان بعد إسلامه [1] فلم يقد به ، وقد كان أمير المؤمنين عليه السلام يطلبه [2].

روى السيد رحمه الله في الشافي [3] ، عن زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبان بن صالح : أن أمير المؤمنين عليه السلام أتى عثمان بعد ما استخلف ، فكلمه في عبيد الله ولم يكلمه أحد غيره ، فقال : اقتل هذا الفاسق الخبيث الذي قتل امرأ مسلما. فقال عثمان : قتلوا [4] أباه [5] بالأمس وأقتله اليوم؟! ، وإنما هو رجل من أهل الأرض ، فلما أبى عليه مر عبيد الله على علي عليه السلام ، فقال له : يا فاسق! إيه! أما والله لئن ظفرت بك يوما من الدهر لأضربن عنقك ، فلذلك خرج مع معاوية على أمير المؤمنين عليه السلام [6].

أقول : حقا هو خليفة لعمر.

[3] الشافي 4 ـ 304.

[4] في ( ك ) : قتل.

[5] في ( س ) : إياه.

[6] ولاحظ : مصادر نهج البلاغة وأسانيده 3 ـ 274 ، والعقد الفريد لابن عبد ربه 1 ـ 125 ، 2 ـ 171.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في ( س ) : إسلام. ↩
  2. (2) قال العلامة الأميني في غديره 8 133 : أخرج البيهقي في السنن الكبرى 8 61 بإسناده ، عن عبيد الله بن عبيد بن عمير ، قال : لما طعن عمر وثب عبيد الله بن عمر على الهرمزان فقتله ، فقيل :لعمر : إن عبيد الله بن عمر قتل الهرمزان. قال : ولم قتله؟. قال : إنه قتل أبي ، قيل : وكيف ذلك؟. قال : رأيته قبل ذلك مستخليا بأبي لؤلؤة ، وهو أمره بقتل أبي!. وقال عمر : ما أدري ما هذا ، انظروا إذا أنا مت فاسألوا عبيد الله البينة على الهرمزان هو قتلني ، فإن أقام البينة فدمه بدمي ، وإن لم يقم البينة فأقيدوا عبيد الله من الهرمزان ، فلما ولي عثمان قيل له : ألا تمضي وصية عمر في عبيد الله؟. قال : ومن ولي الهرمزان؟. قالوا : أنت يا أمير المؤمنين!. فقال : قد عفوت عن عبيد الله ابن عمر!!. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.