مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 197 / 654
22px
عدد الكلمات: 388 · ~3 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص197

الطعن السادس :

وعن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] : ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أشدهما على بدنه (1).

وعن أحمد (2) بإسناده ، عن خالد بن الوليد ، قال : كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام فأغلظت له في القول ، فانطلق عمار يشكوني إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ، قال : فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي صلى الله عليه [ وآله ] ، قال : فجعل يغلظه له ولا يزيده إلا غلظة والنبي صلى الله عليه [ وآله ] ساكت لا يتكلم ، فبكى عمار وقال : ألا تراه؟. فرفع النبي صلى الله عليه [ وآله ] رأسه ، وقال : من عادى عمارا عاداه الله ، ومن أبغض عمارا أبغضه الله.

قال خالد : فخرجت فما كان شيء أحب إلي من رضى عمار ، فلقيته بما رضي فرضي (3).

وروي في جامع الأصول (4) ، عن البخاري ، عن عكرمة ، عن أبي سعيد

المصابيح 3 ـ 279 حديث 6225 ، وغيرها.

(1) كذا أورده الترمذي في صحيحه ـ كتاب المناقب ـ باب مناقب عمار بن ياسر ـ حديث 3800 ، وحكاه في جامع الأصول 9 ـ 46 حديث 6584 عن عائشة ، وفيه : قالت : قال رسول الله 6 : ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما ، وذكره أحمد في مسنده 1 ـ 389 و 6 ـ 113 ، والحاكم في المستدرك ، وفي لفظ ابن ماجة في سننه 1 ـ 66 : .. إلا اختار الأرشد منهما. وانظر : تفسير القرطبي 10 ـ 181 ، مشكاة المصابيح 3 ـ 279 حديث 6227 ، تيسير الوصول 3 ـ 279 ، كنز العمال 6 ـ 184 ، الإصابة 2 ـ 512 ، شرح ابن أبي الحديد 2 ـ 274.

(2) مسند أحمد بن حنبل 4 ـ 89.

(3) وقد جاء بأكثر من عشرة ألفاظ وجملة أسانيد ، أخرجها على اختلاف ألفاظها جمع كثير من الحفاظ وأئمة الفن ، منهم الحاكم في المستدرك 3 ـ 390 ـ 391 ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 1 ـ 152 ، وابن عبد البر في الاستيعاب 2 ـ 435 ، وابن كثير في تاريخه 7 ـ 311 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 6 ـ 185 و 7 ـ 61 ـ 75 ، وابن الأثير في أسد الغابة 4 ـ 45 ، وابن حجر في الإصابة 2 ـ 512 ، وغيرهم في غيرها.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.