مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 187 / 654
22px
عدد الكلمات: 285 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص187

الطعن السادس :

ما صنع بعمار بن ياسر رضي الله عنه الذي أطبق المؤالف والمخالف على فضله وعلو شأنه ، ورووا أخبارا مستفيضة دالة على كرامته وعلو درجته ـ.

قال السيد رضي الله عنه في الشافي [1] : ضرب عمار مما لم يختلف فيه الرواة وإنما اختلفوا في سببه.

فروى عباس بن [2] هشام الكلبي [3] ، عن أبي مخنف في إسناده أنه كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حلي وجوهر ، فأخذ منه عثمان ما حلى به بعض أهله فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك وكلموه فيه بكل كلام شديد حتى غضب [4] فخطب ، وقال [5] : لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام. فقال له علي عليه السلام : إذا تمنع من [6] ذلك ويحال بينك وبينه. فقال عمار : أشهد الله أن أنفي أول راغم من ذلك. فقال عثمان : أعلي يا ابن ياسر [7] وسمية تجتري؟ خذوه .. فأخذوه ، ودخل عثمان فدعا به وضربه [8] حتى غشي عليه ، ثم أخرج فحمل إلى منزل أم سلمة زوج النبي (ص) [9] فلم يصل الظهر والعصر والمغرب ، فلما أفاق توضأ وصلى. وقال : الحمد لله ، ليس هذا أول يوم أوذينا فيه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الشافي 4 289 291. ↩
  2. (2) في المصدر : عن ، بدلا من : بن. وهو الظاهر. ↩
  3. (3) كما أخرجه البلاذري في الأنساب 5 480 ، والزهري كما في الأنساب للبلاذري 5 88 بألفاظ متقاربة. ↩
  4. (4) في الشافي : أغضبوه. وكذا جاء في الأنساب للبلاذري. ↩
  5. (5) في المصدر : فقال. ↩
  6. (6) لا توجد : من ، في المصدر ، وجاءت في الأنساب. ↩
  7. (7) في الأنساب : يا ابن المتكاء. ↩
  8. (8) في المصدر والأنساب : فضربه. ↩
  9. (9) زاد في الشافي : رحمة الله عليها. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.