الطعن الخامس :
أسود ، وكان مشذبا [1] طوالا.
وفي رواية [2] : أن فاعل ذلك يحموم مولى عثمان.
وفي رواية : أنه لما احتمله ليخرجه من المسجد ناداه عبد الله : أنشدك الله أن تخرجني من مسجد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال الراوي : فكأني أنظر إلى حموشة [3] ساقي عبد الله بن مسعود ورجلاه يختلفان على عنق مولى عثمان حتى أخرج من المسجد ، وهو الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وآله : لساقا ابن أم عبد أثقل في الميزان يوم القيامة من جبل أحد [4].
وقد روى محمد بن إسحاق ، عن محمد بن كعب القرطي [5] : أن عثمان ضرب ابن مسعود أربعين سوطا في دفنه أبا ذر ، وهذه قصة أخرى ، وذلك أن أبا ذر [6] لما حضرته الوفاة بالربذة وليس معه إلا امرأته وغلامه أوصى إليهما [7] أن غسلاني ثم كفناني ثم ضعاني على قارعة الطريق ، فأول ركب يمرون بكم قولا [8]
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في ( ك ) مسدما. وفي المصدر : أن ابن زمعة مولى لعثمان أسود وكان مسدما. وجاء في حاشية ( ك ) ما يلي : في القاموس : مخل مسدوم ، وسدم محركة .. ومعظم ( أي كمعظم ) : هائج .. وكمعظم : البصير المهمل. وفي بعض النسخ : مشذبا ، وهو الأظهر. قال في النهاية : المشذب : هو الطويل البائن الطول مع نقص في لحمه. [ منه ( قدس سره ) ]. انظر : القاموس 4 ـ 128 ، وقارن بما جاء في تاج العروس 8 ـ 334. ولاحظ : النهاية 2 ـ 453. ↩
- (2) في المصدر زيادة كلمة : أخرى. ↩
- (3) جاء في حاشية ( ك ) : يقال رجل حمش الساقين بمفتوحة فساكنة فمعجمة .. أي دقيقهما. مجمع. انظر : مجمع البحرين 4 ـ 134. ↩
- (4) مسند أحمد بن حنبل 1 421 و 5 131. ↩
- (5) في المصدر : القرظي. ↩
- (6) في المصدر : إن أبا ذر رحمه الله تعالى. ↩
- (7) في ( ك ) نسخة بدل : عهد إليهما ، وهي كذلك في المصدر. ↩
- (8) في الشافي : يمر بكم فقولوا هذا ، وجاءت فقولوا نسخة بدل في ( ك ). ↩