الطعن الخامس :
وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، وإنما كان يقول ذلك معرضا بعثمان حتى غضب الوليد بن عقبة [1] من استمرار تعريضه [2] ونهاه عن خطبته هذه فأبى أن ينتهي ، فكتب إلى عثمان فيه ، فكتب عثمان يستقدمه عليه ... [3].
وقد روي [4] عنه من طرق لا تحصى كثرة أنه كان يقول : ما يزن عثمان عند الله جناح بعوضة [5].
و [6] أوصى عند موته أن لا يصلي عليه عثمان [7] ، ولما أتاه عثمان في مرضه وطلب منه الاستغفار قال : أسأل الله أن يأخذ لي منك بحقي ...
وروى الواقدي [8] بإسناده ، وغيره ، أن عثمان [9] لما استقدمه [10] المدينة دخلها ليلة جمعة ، فلما علم عثمان بدخوله ، قال : أيها الناس! إنه قد طرقكم الليلة
📋 الهامش والتحقيق
- (1) لا يوجد في الشافي : بن عقبة. ↩
- (2) في المصدر : تعرضه. ↩
- (3) ومنها ، ما قاله للوليد : ما أرى صاحبكم إلا وقد غير وبدل ، كما ذكره البلاذري في الأنساب 5 36 ، وفيه : وكتب الوليد إلى عثمان بذلك وقال : إنه يعيبك ويطعن عليك. ↩
- (4) كما جاء في الشافي 4 280. ↩
- (5) في ( ك ) نسخة بدل : ذباب ، وهي التي جاءت في الشافي. ثم إن هنا سقط ، لاحظه في الشافي. ↩
- (6) الكلام للسيد المرتضى في الشافي 4 280 281 ، ذكر المصنف رحمه الله هنا مضمون النص والوصية ، واختزل منه جمل مفيدة ، فراجع. ↩
- (7) ومنها : وصية ابن مسعود بأن لا يصلي عليه عثمان ، بل لم يعلم بدفنه ، كما فصلها ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 1 236 ، وابن عبد البر القرطبي في الاستيعاب 1 373 ، والحاكم في المستدرك 3 313 ، وابن كثير في تاريخه 7 163 وغيرهم. ↩
- (8) كما حكاه السيد في الشافي 4 281 282 بتصرف. ↩
- (9) في ( ك ) نسخة بدل : ابن مسعود ، وهو غلط. ↩
- (10) جاء على ( ك ) : استقدم ، ورمز لها بنسخة بدل. ↩