مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 165 / 654
22px
عدد الكلمات: 378 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص165

الطعن الثالث :

و [1] والله إن فعل ليقتلنه؟!. قال : فقال عثمان : ما كان أحد منكم [2] يكون بينه وبينه من القرابة ما [3] بيني وبينه وينال من القدرة [4] ما أنال إلا أدخله ، وفي الناس من هو شر منه. قال : فغضب علي عليه السلام ، وقال : والله لتأتينا بشر من هذا إن سلمت ، وسترى يا عثمان غب [5] ما تفعل ، ثم خرجوا من عنده [6].

وما ادعاه بعض المتعصبين [7] من أن عثمان اعتذر بأنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك .. فليس في الكتب منه عين ولا أثر ، وهذا الخبر ليس فيه إلا أن الرسول أطمعه في رده ، ثم صرح بأن رعاية القرابة هي الموجبة لرده ومخالفته رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال السيد [8] : وقد روي من طرق مختلفة أن عثمان لما كلم أبا بكر وعمر في رد الحكم أغلظا له وزبراه ، وقال له عمر : يخرجه رسول الله صلى الله عليه وآله وتأمرني أن أدخله؟! والله لو أدخلته لم آمن أن يقول قائل غير عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، والله لئن أشق باثنتين كما تشق الأبلمة [9] أحب إلي من أن أخالف

أقول : والإبلم والأبلم والأبلم والإبلمة والأبلمة كل ذلك الخوصة ، قاله في لسان العرب 12 ـ 53. يقال : المال بيننا والأمر بيننا شق الإبلمة ... وذلك لأنهما تؤخذ فتشق طولا على السواء ، وفي حديث السقيفة : الأمر بيننا وبينكم كقد الأبلمة ـ بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما ـ أي خوصة المقل.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لا توجد الواو في المصدر. ↩
  2. (2) في الشافي : منكم أحد بتقديم وتأخير . ↩
  3. (3) في ( س ) : بما. ↩
  4. (4) جاءت في المصدر : المقدرة. ↩
  5. (5) غب ما تفعل : أي عاقبته وآخره. ↩
  6. (6) إلى هنا كلام السيد المرتضى أعلى الله مقامه في الشافي. ↩
  7. (7) كالبلاذري في الأنساب 5 27 ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 143 ، واليافعي في مرآة الجنان 1 85 ، وابن حجر في الصواعق : 68 ، والحلبي في السيرة 2 86. وقد ذكرهم العلامة الأميني رحمه الله في الغدير 8 257 وناقشهم بما يغني عن تكراره. ↩
  8. (8) الشافي 4 270 271. ↩
  9. (9) في المصدر : كما تنشق الأبلمة. وهو مثل يضرب في المساواة ، أي لو أشق شقين. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.