مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 164 / 654
22px
عدد الكلمات: 323 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص164

الطعن الثالث :

قال السيد رضي الله عنه في الشافي [1] : روى الواقدي من طرق مختلفة وغيره ، أن الحكم بن أبي العاص لما قدم المدينة بعد الفتح أخرجه النبي صلى الله عليه وآله إلى الطائف ، وقال : لا يساكنني [2] في بلد أبدا ، فجاءه عثمان فكلمه فأبى ، ثم كان من أبي بكر مثل ذلك ، ثم كان من عمر مثل ذلك ، فلما قام [3] عثمان أدخله ووصله وأكرمه ، فمشى في ذلك علي عليه السلام والزبير وطلحة وسعد وعبد الرحمن بن عوف وعمار بن ياسر حتى دخلوا على عثمان ، فقالوا له : إنك قد أدخلت هؤلاء القوم يعنون الحكم ومن معه وقد كان النبي صلى الله عليه وآله أخرجهم [4] وأبو بكر وعمر ، وإنا نذكرك الله والإسلام ومعادك ، فإن لك معادا ومنقلبا ، وقد أبت ذلك الولاة قبلك [5] ولم يطمع أحد أن يكلمهم فيهم [6] ، وهذا شيء نخاف الله [7] عليك فيه. فقال عثمان : إن قرابتهم مني حيث تعلمون ، وقد كان رسول الله حيث كلمته أطمعني في أن يأذن لهم [8] ، وإنما أخرجهم لكلمة [9] بلغته عن الحكم ، ولن يضركم مكانهم شيئا ، وفي الناس من هو شر منهم.

فقال علي عليه السلام : لا أجد [10] شرا منه ولا منهم ، ثم قال علي عليه السلام : هل تعلم [11] عمر يقول : والله ليحملن بني أبي معيط على رقاب الناس ،

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الشافي 4 269 270. ↩
  2. (2) في المصدر : لا تساكنني. ↩
  3. (3) في ( س ) : فلما قدم. ↩
  4. (4) في المصدر : أخرجه. ↩
  5. (5) زيادة : من ، جاءت في المصدر. ↩
  6. (6) في الشافي : فيه ، بدلا من : فيهم. ↩
  7. (7) جاءت العبارة في المصدر هكذا : وهذا سبب نخاف الله تعالى .. ↩
  8. (8) في الشافي : له. ↩
  9. (9) في ( س ) : كلمة. ↩
  10. (10) جاءت في المصدر : أحد بالحاء المهملة . ↩
  11. (11) زيادة : أن ، جاءت في الشافي. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.