مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 161 / 654
22px
عدد الكلمات: 344 · ~2 دقائق القراءة
👁 12 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص161

الطعن الثاني :

هاهنا لنخبرن الناس غدا ، فاحتملوه وكان على باب وأن رأسه على الباب ليقول طق طق حتى ساروا به إلى حش [1] كوكب فاحتفروا له ، وكانت عائشة بنت عثمان معها مصباح في حق [2] ، فلما أخرجوه ليدفنوه صاحت ، فقال لها ابن الزبير : والله لئن لم تسكتي لأضربن الذي فيه عيناك. قال : فسكتت ، فدفن.

وروى ابن أبي الحديد [3] ، عن محمد بن جرير الطبري ، قال : : بقي عثمان ثلاثة أيام لا يدفن ، ثم إن حكيم بن حزام وجبير بن مطعم كلما عليا عليه السلام في أن يأذن في دفنه ففعل ، فلما سمع الناس بذلك قعد له قوم في الطريق بالحجارة ، وخرج به ناس يسير من أهله ، ومعهم الحسن بن علي (ع) وابن الزبير وأبو جهم بن حذيفة بين المغرب والعشاء ، فأتوا به حائطا من حيطان المدينة ، يعرف بـ : حش كوكب ، وهو خارج البقيع ، فصلوا عليه ، وجاء ناس من الأنصار ليمنعوا من الصلاة عليه ، فأرسل علي عليه السلام فمنع من رجم سريره ، وكف الذين راموا منع الصلاة عليه ، ودفن في حش كوكب ، فلما ظهر معاوية على الإمرة [4] أمر بذلك الحائط فهدم وأدخل في البقيع ، وأمر الناس فدفنوا [5] موتاهم حول قبره حتى اتصل بمقابر المسلمين بالبقيع.

وقيل : إن عثمان لم يغسل ، وإنه كفن في ثيابه التي قتل فيها [6].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) جاء في حاشية ( ك ) : والحش والحش أيضا : المخرج ، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. صحاح. ومنه حديث عثمان أنه دفن في حش كوكب ، هو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع ، وفيه أن عثمان دفن بحش كوكب ، اسم رجل أضيف إليه الحش ، وهو البستان. نهاية. انظر : الصحاح 3 ـ 1001. وانظر أيضا : النهاية 1 ـ 390 ، و 4 ـ 290. ↩
  2. (2) في الاستيعاب : في جرة. ↩
  3. (3) شرح النهج لابن أبي الحديد 2 158 باختلاف كثير. ↩
  4. (4) في المصدر : على الأمر. ↩
  5. (5) في شرح النهج : أن يدفنوا. ↩
  6. (6) إلى هنا انتهى كلام ابن أبي الحديد في شرح النهج. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.