مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 155 / 654
22px
عدد الكلمات: 340 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص155

الطعن الأول :

حاجة لنا في سعيدك ولا وليدك ، وكان في سعيد تجبر وغلظة وشدة سلطان.

وروى ابن أبي الحديد [1] ، عن الواقدي والمدائني وابن الكلبي وغيرهم ، قال : وذكره الطبري في تاريخه [2] ، وغيره من [3] المؤرخين : أن عليا عليه السلام لما رد المصريين رجعوا بعد ثلاثة أيام فأخرجوا صحيفة في أنبوبة رصاص ، وقالوا : وجدنا غلام عثمان بالموضع المعروف : بالبويب على بعير من إبل الصدقة ، ففتشنا متاعه لأنا استربنا بأمره [4] فوجدنا فيه هذه الصحيفة ومضمونها أمر عبد الله بن سعد بن أبي سرح بجلد عبد الرحمن بن عديس وعمرو بن الحمق ، وحلق رءوسهما ولحاهما وحبسهما ، وصلب قوم آخرين من أهل مصر.

وقيل : إن الذي أخذت منه الصحيفة أبو الأعور السلمي ... [5] وجاء الناس إلى علي عليه السلام وسألوه أن يدخل إلى عثمان فيسأله عن هذه الحال ، فقام فجاء إليه فسأله ، فأقسم بالله ما كتبت ولا أمرت [6] ، فقال محمد بن مسلمة : صدق ، هذا من عمل مروان. فقال : لا أدري ، وكان أهل مصر حضورا ، فقالوا : أفيجترئ عليك ويبعث غلامك على جمل من إبل الصدقة ، وينقش على خاتمك ، ويبعث إلى عاملك بهذه الأمور العظيمة وأنت لا تدري؟!. قال : نعم. قالوا : إنك إما صادق أو كاذب ، فإن كنت كاذبا فقد استحققت الخلع لما أمرت به من قتلنا وعقوبتنا بغير حق ، وإن كنت صادقا فقد استحققت الخلع لضعفك عن هذا الأمر وغفلتك ، وخبث بطانتك ، ولا ينبغي لنا أن نترك هذا الأمر بيد من يقطع [7] الأمور دونه لضعفه وغفلته ، فاخلع نفسك منه .. إلى آخر الخبر.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في شرح النهج 2 149 150 بتصرف. ↩
  2. (2) في المصدر : وذكره أبو جعفر في التاريخ. تاريخ الطبري : 3 391 حوادث سنة 35 ه . ↩
  3. (3) جاءت زيادة : جميع ، في شرح النهج. ↩
  4. (4) في المصدر : أمره بلا حرف جر . ↩
  5. (5) هنا سقط ، لاحظ المصدر. ↩
  6. (6) في شرح النهج : ما كتبته ولا علمته ولا أمرت به. ↩
  7. (7) في المصدر : تقطع. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.