مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 110 / 654
22px
عدد الكلمات: 338 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص110

وأما مقتله وكيفية قتله :

الشورى وتقديمه لصهيب في الصلاة ، وقوله في علي عليه السلام : إن ولوها الأحلج [1] سلك بهم الطريق المستقيم يعني عليا ، فقال له ابن عمر : ما يمنعك أن تقدم علينا [2]. فقال : أكره أن أتحملها حيا وميتا [3].

قال عبد الله بن الزبير [4] : غدوت مع عمر بن الخطاب إلى السوق وهو متكئ على يدي ، فلقيه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فقال له : ألا تكلم مولاي يضع عني من خراجي؟. قال : كم خراجك؟. قال : دينار. فقال عمر : ما أرى أن أفعل ، إنك لعامل محسن وما هذا بكثير؟ ، ثم قال له عمر : ألا تعمل لي رحى. قال : بلى ، فلما ولى ، قال أبو لؤلؤة : لأعملن لك رحى يتحدث بها ما بين المشرق والمغرب. قال ابن الزبير : فوقع في نفسي قوله ، فلما كان في النداء لصلاة الصبح خرج أبو لؤلؤة فضربه بالسكين ستة طعنات ، إحداهن من تحت سرته وهي قتلته ، وجاءه بسكين لها طرفان ، فلما جرح عمر جرح معه ثلاثة عشر رجلا في المسجد ، ثم أخذ فلما أخذ قتل نفسه [5]

واختلف [6] في سن عمر :

قال في القاموس 3 ـ 51 : الصلع ـ محركة ـ : انحسار شعر الرأس مقدم الرأس لنقصان مادة الشعر في تلك البقعة .. وهو أصلع ، ومثله في الصحاح 3 ـ 1244. أقول : والأجلح مثل الأصلع ، راجع القاموس 1 ـ 218 ، ومجمع البحرين 2 ـ 345.

[2] لا توجد : علينا ، في ( س ). وفي المصدر والاستيعاب : عليا. وهو الظاهر.

[3] أورد قريبا منه ابن سعد في الطبقات 3 ـ 337 ـ 340 عن عمر بن ميمون عدة روايات ، وكذا عن حذيفة ، وابن شهاب ، وابن عبد البر في الاستيعاب 2 ـ 467 ـ 468.

[4] وقريب منه في الطبقات لابن سعد 3 ـ 347 رواه عن أبي الحويرث. وجاء بنصه في الاستيعاب 2 ـ 469 عن عبد الله بن الزبير عن أبيه. وفيه زيادة : عن أبيه.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : الأصلع. وفي الطبقات والاستيعاب الأجلح. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.