مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 109 / 654
22px
عدد الكلمات: 359 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص109

وأما مقتله وكيفية قتله :

ابن شعبة فناجى [1] عمر قبل أن تستوي الصفوف ثم طعنه ثلاث طعنات ، فسمعت عمر يقول : دونكم الكلب فقد [2] قتلني. وماج الناس وأسرعوا إليه ، فجرح ثلاثة عشر رجلا ، فانكفى عليه رجل من خلفه احتضنه [3] ، وحمل عمر وماج الناس حتى قال قائل : الصلاة عباد الله طلعت الشمس ، فقدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى [4] بأقصر سورتين في القرآن : إذا جاء نصر الله والفتح ، وإنا أعطيناك الكوثر. ودخل الناس عليه ، فقال : يا عبد الله بن عباس! اخرج فناد في الناس : أعن ملإ [5] منكم هذا ، فخرج ابن عباس فقال : أيها الناس! عمر يقول : أعن ملإ منكم هذا ، فقالوا : معاذ الله ، والله ما علمنا ولا اطلعنا. فقال [6] : ادعوا لي الطبيب ، فدعي الطبيب ، فقال : أي الشراب أحب إليك؟. قال : النبيذ! فسقي نبيذا فخرج من [7] بعض طعناته ، فقال بعض الناس : هذا دم ، هذا صديد. فقال : اسقوني لبنا ، فسقي لبنا ، فخرج من الطعنة. فقال له الطبيب : ما أرى [8] أن تمشي [9] ، فما كنت فاعلا فافعل .. وذكر باقي الخبر في

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر والاستيعاب : ففاجأ. ↩
  2. (2) في المصدر : فإنه ، بدلا من : فقد. ↩
  3. (3) في المصدر : فاحتضنه. والاحتضان : الاحتمال والجعل في الحضن ، كما في الصحاح 5 2101 2102 ، والنهاية 1 400 ، والحضن : الجنب ، كذا قاله في القاموس 4 215 ، ومجمع البحرين 6 237. ↩
  4. (4) في العدد القوية زيادة : بنا. ↩
  5. (5) ملإ .. أي تشاور واجتماع ، كما في مجمع البحرين 1 396 399 ، القاموس 1 28 ، وقال ابن الأثير في النهاية 4 351 : وفي حديث عمر حين طعن : أكان هذا عن ملإ منكم؟ .. أي تشاور من أشرافكم وجماعتكم. ↩
  6. (6) في المصدر : وقال. ↩
  7. (7) في ( ك ) : عن. ↩
  8. (8) خط على : ما أرى ، في ( س ). وفي المصدر : لا أرى. ↩
  9. (9) ولعل الكلمة تقرأ في ( ك ) تمنى. وفي المصدر والاستيعاب وطبقات ابن سعد والإمامة والسياسة 1 21 : أن تمسي. وهو الظاهر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.