الطعن الثاني عشر : ضررها (1). وما رواه ابن أبي الحديد (2) يبطل هذا الاعتذار ، إذ لو كان مراده ذلك لبين عذره ولم يقل : لا أبقاني الله بأرض لست بها ، إذ ظاهر أن هذا كلام المقر بالجهل المعترف بالخطإ ، وإنما حذفوا التتمة (3) ليتمكنوا من مثل هذا الاعتذار.