الطعن الثاني عشر :
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ) [1] ، فلما أشهدهم وأقروا له بأنه [2] الرب عز وجل وأنهم العبيد ، كتب ميثاقهم في رق ثم ألقمه هذا الحجر ، وإن له [3] لـ ( عَيْنَيْنِ وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ) ، يشهد [4] بالموافاة ، فهو أمين الله عز وجل في هذا المكان.
فقال عمر : لا أبقاني الله بأرض لست بها يا أبا الحسن [5].
ورواه الغزالي في كتاب إحياء العلوم [6].
وروى البخاري [7] ومسلم [8] في [9] صحيحهما ولم يذكرا تنبيه أمير المؤمنين عليه السلام إياه.
واعتذر عنه في المنهاج [10] بأنه : إنما قال ذلك لئلا يغتر بعض قريبي العهد بالإسلام الذي قد ألفوا [11] عبادة الأحجار وتعظيمها [12] رجاء نفعها وخوف
وأخرجه الحاكم في المستدرك 1 ـ 457 ، والمتقي الهندي في الكنز 3 ـ 35 ، وابن الجوزي في سيرة عمر : 106 ، والأزرقي في تاريخ مكة ، كما في العمدة ، والقسطلاني في إرشاد الساري 3 ـ 195 ، والعيني في عمدة القارئ 4 ـ 606 بلفظيه ، والسيوطي في الدر المنثور من سورة الأنعام ، وفي الجامع الكبير ـ كما في ترتيبه ـ 3 ـ 35 ، وأحمد زيني دحلان في الفتوحات الإسلامية 2 ـ 486 ، والفخر الرازي في تفسيره في تفسير سورة التين باختلاف في النقل. وهو كاشف عن جهل الخليفة بتأويل كتاب الله كجهله به.
[6] إحياء علوم الدين 1 ـ 241 ـ 242.
[7] صحيح البخاري في كتاب الحج باب ما ذكر في الحجر الأسود ، وباب الرمل في الحج والعمرة ، وباب تقبيل الحجر.
[8] صحيح مسلم كتاب الحج باب استحباب تقبيل الحجر الأسود.
[9] لا توجد في (س) : في.
[10] المنهاج ( شرح صحيح مسلم للنووي ) 9 ـ 16 ـ 17.
[11] في شرح الصحيح : الذين كانوا ألفوا.
[12] في المصدر زيادة : واو ، هنا.