الطعن الثاني عشر :
رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قبلك واستلمك لما قبلتك ولا استلمتك.
فقال له علي عليه السلام : بلى ـ يا أمير المؤمنين ـ إنه ليضر وينفع (1) ، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب الله لعلمت أن الذي أقول لك كما أقول ، قال الله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ
1 ـ 34 و 50. وأخرجه النسائي في صحيحه 2 ـ 38 عن طاوس بن عباس ، وقريب منه ما في مسند أحمد بن حنبل 1 ـ 39.
ومنها : قوله : لو لا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قبلك ما قبلتك.
ومنها : قوله : إني لأعلم أنك حجر ولو لم أر حبيبي قبلك أو استلمك ما استلمتك ولا قبلتك. رواه أحمد في مسنده 1 ـ 21 ، وقريب منه ما ذكره فيه 1 ـ 34.
(1) قد جاء في فضل الحجر الأسود كثير من الروايات من طرق الخاصة والعامة ، ونحن نذكر نموذجا مما جاء من طرق العامة :
أخرج الترمذي في صحيحه 1 ـ 180 بسنده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في الحجر : والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق.
ورواه ابن ماجة في صحيحه باب استلام الحجر ، وأحمد بن حنبل في المسند 1 ـ 247 و 291 و 307 ، والبيهقي في سننه 5 ـ 75 ، وأبو نعيم في حليته 4 ـ 306 باختلاف في اللفظ ، وجاء في فيض القدير 1 ـ 527 باختلاف يسير.
وأورد أحمد بن حنبل في المسند 1 ـ 373 ، والخطيب البغدادي 7 ـ 361 ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك.
وهو مذكور في فيض القدير 4 ـ 546.
وقد جاء في صحيح النسائي 2 ـ 37 ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وكذا في مسند أحمد ابن حنبل 3 ـ 277 ، وفي سنن البيهقي 5 ـ 75 ، عن ابن عباس ، فقرة منه.