مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 680 / 698
22px
عدد الكلمات: 363 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص680

الطعن الثاني عشر :

رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قبلك واستلمك لما قبلتك ولا استلمتك.

فقال له علي عليه السلام : بلى ـ يا أمير المؤمنين ـ إنه ليضر وينفع (1) ، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب الله لعلمت أن الذي أقول لك كما أقول ، قال الله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ

1 ـ 34 و 50. وأخرجه النسائي في صحيحه 2 ـ 38 عن طاوس بن عباس ، وقريب منه ما في مسند أحمد بن حنبل 1 ـ 39.

ومنها : قوله : لو لا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قبلك ما قبلتك.

ومنها : قوله : إني لأعلم أنك حجر ولو لم أر حبيبي قبلك أو استلمك ما استلمتك ولا قبلتك. رواه أحمد في مسنده 1 ـ 21 ، وقريب منه ما ذكره فيه 1 ـ 34.

(1) قد جاء في فضل الحجر الأسود كثير من الروايات من طرق الخاصة والعامة ، ونحن نذكر نموذجا مما جاء من طرق العامة :

أخرج الترمذي في صحيحه 1 ـ 180 بسنده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في الحجر : والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق.

ورواه ابن ماجة في صحيحه باب استلام الحجر ، وأحمد بن حنبل في المسند 1 ـ 247 و 291 و 307 ، والبيهقي في سننه 5 ـ 75 ، وأبو نعيم في حليته 4 ـ 306 باختلاف في اللفظ ، وجاء في فيض القدير 1 ـ 527 باختلاف يسير.

وأورد أحمد بن حنبل في المسند 1 ـ 373 ، والخطيب البغدادي 7 ـ 361 ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك.

وهو مذكور في فيض القدير 4 ـ 546.

وقد جاء في صحيح النسائي 2 ـ 37 ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وكذا في مسند أحمد ابن حنبل 3 ـ 277 ، وفي سنن البيهقي 5 ـ 75 ، عن ابن عباس ، فقرة منه.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.