مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 672 / 698
22px
عدد الكلمات: 415 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص672

الطعن العاشر :

أنه أمر برجم المجنونة فنبه أمير المؤمنين عليه السلام وقال : إن القلم مرفوع (2) عن المجنون حتى يفيق. فقال : لو لا علي لهلك عمر (3).

غير واحد من أئمة الحديث والحفاظ ، وأشار إليه في الاستيعاب 2 ـ 461.

وجاء بيان العجز العلمي للخليفة وفقره لباب مدينة العلم بألفاظ كثيرة جدا ومواقع لا تعد كثرة.

منها : قول عمر : أبا حسن! لا أبقاني الله لشدة لست لها ، ولا في بلد لست فيه ، كما أورده المتقي الهندي في كنز العمال 3 ـ 179 ، والجرداني في مصباح الظلام 2 ـ 56 وغيرهما ، في قصة عجيبة حرية بالتأمل. وجاء في الكنز 3 ـ 179 قولة عمر : يا ابن أبي طالب! فما زلت كاشف كل شبهة وموضح كل حكم ..

وانظر جملة من مراجعات الخليفة الثاني لأبي الحسنين سلام الله عليه وآله في مسائل كثيرة جدا ، ذكر جملة منها ابن حزم في المحلى 7 ـ 76 في مسألة الموقف في الحج ، والرياض النضرة 2 ـ 195 ، وذخائر العقبى : 79 ، وقد عد الطبري في اختصاص أمير المؤمنين عدة روايات في إحالة جمع من الصحابة عند جهلهم عليه. وانظر الغدير 6 ـ 327 ـ 328 في بيان مصادر قولة عمر : لو لا علي لهلك عمر ، واختلاف ألفاظها. ولاحظ الغدير 6 ـ 302 ـ 308.

(1) بحار الأنوار 40 ـ 217 ـ 218.

(2) في (س) : موضوع.

(3) قضاء الخليفة على مجنونة قد زنت قد ورد عن ابن عباس وغيره في صور متعددة :

منها : أنه أمر عمر برجم زانية فمر عليها علي بن أبي طالب عليه السلام في أثناء الرجم فخلصها ، فلما أخبر عمر بذلك قال : إنه لا يفعل ذلك إلا عن شيء ، فلما سأله قال : إنها مبتلاة بني فلان فلعله أتاها وهو بها ، فقال عمر : لو لا علي لهلك عمر.

أورده أبو داود في سننه بعدة طرق 2 ـ 227 ، وابن ماجة في سننه 2 ـ 227 ، والحاكم في المستدرك 2 ـ 59 ، و 4 ـ 389 وصححه ، والبيهقي في سننه 8 ـ 264 بعدة طرق ، والطبري في الرياض النضرة 2 ـ 196 ، والقسطلاني في إرشاد الساري 10 ـ 9 ، وابن الجوزي في تذكرته : 57 ، وابن حجر في فتح الباري 12 ـ 101 ، والعيني في عمدة القاري 11 ـ 151 ، والمناوي في فيض القدير المجلد الرابع ، والمتقي في كنز العمال المجلد الثالث.

وتجد قول عمر : لو لا علي لهلك عمر ، في الاستيعاب 3 ـ 39 ، وتفسير النيسابوري في سورة

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.