الطعن التاسع :
وجاء بألفاظ متقاربة في الرياض النضرة 2 ـ 194 و 197 ، ومنتخب كنز العمال في هامش مسند أحمد 2 ـ 352 ، وفيض القدير 4 ـ 357 ، وأخرجه ابن البختري كما في الرياض 2 ـ 194 ، وأحمد في المناقب ، والدارقطني عن أبي سعيد ، يوجد في الاستيعاب ـ هامش الإصابة ـ 3 ـ 39 ، صفوة الصفوة 1 ـ 121 ، تذكرة الخواص : 85 ، طبقات الشافعية للشيرازي : 10 ، الإصابة 2 ـ 509 ،
وحكى في كشف الغمة (1) من مناقب الخوارزمي (2) أنه قال : أتي عمر في ولايته بامرأة حاملة فسألها عمر فاعترفت بالفجور ، فأمر بها عمر أن ترجم ، فلقيها علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : ما بال هذه؟. فقالوا : أمر بها عمر أن ترجم ، فردها علي عليه السلام ، فقال : أمرت بها أن ترجم؟!. فقال : نعم ، اعترفت عندي بالفجور. فقال : هذا سلطانك عليها ، فما سلطانك على ما في بطنها؟. ثم قال له علي عليه السلام : فلعلك انتهرتها أو أخفتها. فقال : قد كان ذاك. قال : أوما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لا حد على معترف بعد بلاء (3) ، إنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار له. فخلى عمر سبيلها ،. ثم قال : عجزت النساء أن يلدن (4) مثل علي بن أبي طالب (ع) (5) ، لو لا علي لهلك عمر (6).
الصواعق : 76 ، ترجمة علي بن أبي طالب : 79 ، حاشية شرح العزيزي 2 ـ 417 ، مصباح الظلام 2 ـ 56 ، وغيرها من المصادر الكثيرة جدا.
(1) كشف الغمة 1 ـ 149 ـ 150 ، باختلاف يسير.
(2) مناقب الخوارزمي : 39 و 48 بألفاظ مقاربة ، ولها نظائر هناك. وقد مرت الرواية في هامش صفحة (675) قريبا بمصادر أخرى باختلاف يسير.
(3) جاء في بعض نسخ المصدر : البلاء.
(4) في كشف الغمة : تلد.
(5) وقد جاءت هذه الفقرة باختصار في الرياض النضرة 2 ـ 196 ، وذخائر العقبى : 80 ، ومطالب السئول : 13 ، والأربعين للفخر الرازي : 466.