الطعن الثامن :
الأرض.
فرائد السمطين عن أبي سعيد.
قال سعيد بن المسيب : لم يكن أحد من الصحابة يقول : سلوني .. إلا علي بن أبي طالب. أخرجه أحمد بن حنبل في المناقب ، والبغوي في المعجم ، وأبو عمر في العلم 1 ـ 114 ، وفي مختصره : 58 ، والطبري في الرياض 2 ـ 198 ، وابن حجر في الصواعق : 76 ، والحافظ العاصمي في زين الفتى شرح سورة هل أتى ، والقالي في أماليه ، والحصري القيرواني في زهر الأدب 1 ـ 38 ، والسيوطي في جمع الجوامع ـ كما في ترتيبه ـ 5 ـ 242 ، والزبيدي الحنفي في تاج العروس 5 ـ 268 نقلا عن الأمالي ، وغيرهم في غيرها.
وقد ورد بألفاظ مختلفة تؤدي هذا المعنى :
منها : قوله عليه السلام : سلوني قبل أن لا تسألوني ولن تسألوا بعدي مثلي. أخرجه الحاكم في المستدرك 2 ـ 466 ، وصححه هو والذهبي في تلخيصه.
ومنها : قوله عليه السلام : لا تسألوني عن آية في كتاب الله ولا سنة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أنبأتكم بذلك. أخرجه ابن كثير في التفسير 4 ـ 231 من طريقين ، وقال : وثبت أيضا من غير وجه.
ومنها : قوله صلوات الله عليه : سلوني والله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب الله ، فو الله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار في سهل أم في جبل. نقله أبو عمر في جامع بيان العلم 1 ـ 114 ، والمحب الطبري في الرياض 2 ـ 198 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 124 ، والإتقان له 2 ـ 319 ، وابن حجر في فتح الباري 8 ـ 452 ، وتهذيب التهذيب 7 ـ 338 ، والعيني في عمدة القاري 9 ـ 167 ، ومفتاح السعادة 1 ـ 400.
ومنها : قوله سلام الله عليه : ألا رجل يسأل فينتفع وينفع جلساءه. أورده أبو عمر في جامع بيان العلم 1 ـ 144 ، وفي مختصره : 57.
ومنها : قوله عليه السلام : والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم نزلت ، وأين نزلت ، إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا سئولا. جاء في حلية الأولياء 1 ـ 68 ، ومفتاح السعادة 1 ـ 400.
ومنها : قوله صلوات الله عليه : سلوني ولا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به.
أورده البخاري في صحيحه 1 ـ 46 و 10 ـ 240 ، 241 ، وأحمد في مسنده 1 ـ 278 ، وأبو داود في مسنده : 356.
قال ابن عباس حبر الأمة : والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وايم الله لقد شارككم في العشر العاشر. حكاه في الاستيعاب 3 ـ 40 ، والرياض 2 ـ 194 ، ومطالب السئول :30.