الطعن الثامن :
وقال في جامع الأصول [1] ـ بعد حكاية رواية البخاري ومسلم : ـ وفي رواية أبي داود أنه قال : كنت عند عمر فجاءه رجل ، فقال : إنا نكون بالمكان الشهر والشهرين ، فقال عمر : أما أنا فلم أكن أصلي حتى أجد الماء. قال : فقال عمار :يا أمير المؤمنين! أما تذكر [2] إذ كنت أنا وأنت في الإبل فأصابتنا جنابة ، فأما أنا فتمعكت فأتيت النبي صلى الله عليه [ وآله ] فذكرت ذلك [3] ، فقال : إنما يكون [4] يكفيك أن تقول هكذا .. وضرب بيديه الأرض [5] ثم نفخهما ثم مسح بهما وجهه ويديه إلى نصف الذراع. فقال عمر : يا عمار! اتق الله. فقال : يا أمير المؤمنين! إن شئت والله لم أذكره أبدا. فقال عمر : كلا! والله لنولينك من ذلك ما توليت .. ثم ذكر أربع [6] روايات في ذلك عن أبي داود.
وروى [7] عن النسائي أيضا أخبار [8] قريبة المضامين من الأخبار الأخيرة [9].
📋 الهامش والتحقيق
- (1) جامع الأصول 7 255 256 ذيل حديث 5290. ↩
- (2) في (س) : ما تذكر. ↩
- (3) في المصدر : ذلك له. ↩
- (4) في جامع الأصول : إنما كان .. وهو الظاهر. ↩
- (5) في المصدر : إلى الأرض. ↩
- (6) في جامع الأصول عندنا : خمسة ، يظهر من خامستها أنها في نسخة من جامع الأصول. ↩
- (7) جامع الأصول 7 256. ↩
- (8) كذا ، والظاهر : أخبارا بالنصب ، لأنها رويت عن جامع الأصول. ↩
- (9) انظر : النسائي 1 170 كتاب الطهارة باب تيمم الجنب باب التيمم في الحضر مرة ، وفي السفر أخرى ، وكل منهما باختلاف يسير في اللفظ. ورواه أبو داود في صحيحه باب التيمم بطرق ، وأحمد ابن حنبل في مسنده 4 319 ، وقريب منه ما ذكره في 4 265 بطريقين ، وكذا في 4 320 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 5 143 وقال : أخرجه عبد الرزاق. ولاحظ : مسند الطيالسي 3 88 و 89 بطرق عديدة. ↩
- (10) توجد الواو في (س) هنا قبل : التمرغ. ↩
- (11) نص عليه الطريحي في مجمع البحرين 5 288 ، وابن الأثير في النهاية 4 343 ، والفيروزآبادي في ↩