مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 659 / 698
22px
عدد الكلمات: 334 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص659

الطعن الثامن :

عمر بن الخطاب ، فقال : إني أجنبت فلم أصب الماء؟. فقال عمر : لا تصل. فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب : أما تذكر أنا كنا في سفر أنا وأنت ، فأما أنت فلم تصل ، وأما أنا فتمعكت فصليت ، فذكرت للنبي صلى الله عليه [ وآله ] ، فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] : إنما كان يكفيك هكذا .. فضرب النبي صلى الله عليه [ وآله ] بكفيه الأرض ونفخ فيهما ، ثم مسح بهما وجهه وكفيه (1).

وروى مسلم (2) بالإسناد المذكور إلى قوله : ثم تمسح بهما وجهك وكفيك ، فقال عمر : اتق الله يا عمار!. فقال : إن شئت لم أحدث (3) به.

وفي رواية (4) أخرى لمسلم ، فقال عمر : نوليك ما توليت.

وفي رواية أخرى له (5) ، قال عمار : يا أمير المؤمنين! إن شئت لما جعل الله علي من حقك ـ ألا أحدث به أحدا (6).

لا يرتبط بشيء ، ولعل هذا عنده أخف وطأة من إخراج الحديث على ما هو عليه. ورواه مسلم في صحيحه باب التيمم بأربعة طرق. وذكره البيهقي محرفا في سننه 1 ـ 209 نقلا عن الصحيحين ، وأخرجه النسائي في سننه 1 ـ 60 وفيه مكان جواب عمر : فلم يدر ما يقول ، وأخرجه البغوي في المصابيح 1 ـ 36 وعده من الصحاح غير أنه حذف صدر الحديث وذكر مجيء عمار إلى رسول الله (ص) فقط. وكذا حرفه الذهبي في تذكرته 3 ـ 152. إلا أن ابن حجر في فتح الباري في شرح صحيح البخاري 1 ـ 352 قال : إن هذا مذهب مشهور من عمر. وأورده العيني في عمدة القاري 2 ـ 172 ، وقال : إن عمر لم يكن يرى للجنب التيمم لتأدية اجتهاده إلى أن الآية مختصة بالحدث الأصغر. وأورد الواقعة العلامة الأميني في غديره 6 ـ 83 ـ 92 وناقشها بما لا مزيد عليه.

(1) وجاءت في سنن أبي داود 1 ـ 53 ، سنن ابن ماجة 1 ـ 200 ، مسند أحمد بن حنبل 4 ـ 265 و 319 ، وسنن النسائي 1 ـ 59 ، 61.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.