الطعن السابع :
وقال : ( فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا ) [1] وما سلمت. قال : فهل عندك من خير إن [2] عفوت عنك؟. قال : نعم ـ والله ـ لا أعود. فقال : اذهب فقد عفوت عنك.
وفي رواية أخرى [3] : فلحقه الخجل. وقد حكى تلك القصة في الصراط المستقيم [4] ، عن الطبري [5] ، والرازي ، والثعلبي ، والقزويني ، والبصري ، وعن الراغب في محاضراته ، والغزالي في الإحياء [6] ، والمالكي في قوت القلوب.
وقال الشيخ الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان [7] : وروي [8] عن أبي قلابة أن عمر بن الخطاب حدث أن أبا محجن الثقفي يشرب الخمر في بيته هو وأصحابه ، فانطلق عمر حتى دخل عليه ، فإذا ليس عنده إلا رجل ، فقال أبو المحجن : يا أمير المؤمنين! إن هذا لا يحل لك ، قد نهاك الله عن التجسس!. فقال عمر : ما يقول هذا؟. فقال زيد بن ثابت وعبد الله بن الأرقم : صدق يا أمير المؤمنين!. قال : فخرج عمر وتركه ، وخرج مع [9] عمر بن الخطاب أيضا [10] عبد الرحمن بن عوف [11] فتبينت لهما نار فأتيا واستأذنا ففتح الباب فدخلا ، فإذا رجل وامرأة تغني وعلى يد الرجل قدح ، فقال عمر : من هذه منك؟. قال : امرأتي. قال : وما في هذا القدح؟. قال : الماء ، فقال للمرأة ما الذي تغنين ، قالت : أقول :
- (1) النور : 61. ↩
- (2) في (س) : فإن. ↩
- (3) جاءت في المغني للقاضي 20 14 القسم الثاني حيث قال : وإنما لحقه على ما يروى في الخبر الخجل .. ↩
- (4) الصراط المستقيم 3 20. ↩
- (5) تاريخ الطبري 5 20 [ طبع مصر ]. ↩
- (6) إحياء العلوم 2 201. ↩
- (7) مجمع البيان 9 135. ↩
- (8) في (س) : روى بلا واو . ↩
- (9) لا توجد : مع ، في المصدر. ↩
- (10) في مجمع البيان زيادة : ومعه. ↩
- (11) في المصدر زيادة : يعسان. ↩