مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 30 · ص 649 / 698
22px
عدد الكلمات: 348 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج30 ص649

الطعن السادس :

بل كان الواجب عليه [1] أن يرد عليها ويوبخها ويعرفها أنه ما حظر ذلك وإنما تكون الآية حجة عليه لو [2] كان حاظرا مانعا.

وأما التواضع فلا يقتضي إظهار القبيح وتصويب الخطإ ، إذ [3] لو كان الأمر على ما توهمه المجيب [4] لكان [5] هو المصيب والمرأة مخطئة ، وكيف يتواضع بكلام يوهم أنه المخطئ وهي المصيبة؟ انتهى.

أقول : ومما يدل على بطلان كون هذا [6] الأمر للاستحباب ما رواه ابن أبي الحديد [7] في شرح نهج البلاغة أنه خطب فقال : لا يبلغني أن امرأة تجاوز صداقها صداق زوجات رسول الله [8] صلى الله عليه [ وآله ] إلا ارتجعت ذلك منها ، فقامت إليه امرأة فقالت : والله ما جعل الله ذلك لك [9] ، إنه تعالى يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) ... [10] ، فقال عمر : لا تعجبون [11] من إمام أخطأ وامرأة أصابت ، ناضلت إمامكم فنضلته! [12].

والمناضلة : المغالبة في الرمي ، ونضلته .. أي غلبته فيه [13] ، فإن كراهة

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لا توجد : عليه ، في المصدر. ↩
  2. (2) في ( ك ) : ولو. ↩
  3. (3) في الشافي : الواو ، بدلا من : إذ. ↩
  4. (4) في المصدر : صاحب الكتاب. ↩
  5. (5) في (س) : لو كان. ↩
  6. (6) لا توجد : هذا ، في (س). ↩
  7. (7) شرح النهج لابن أبي الحديد 1 182 [ 1 61 ] ، وأشار إليه في 12 208 [ 3 96 ] ، وغيرها من الموارد. وقريب منه في تفسير الخازن 1 353 ، وتفسير القرطبي 5 99 ، والأربعين للرازي : 467 ، والتمهيد للباقلاني : 199 ، وغيرهم. ↩
  8. (8) في المصدر : صداق نساء النبي. ↩
  9. (9) في شرح النهج : فقالت له امرأة : ما جعل لك ذلك. ↩
  10. (10) النساء : 20. ↩
  11. (11) في المصدر : فقال : كل الناس أفقه من عمر حتى ربات الحجال ، ألا تعجبون ، وهو الظاهر. ↩
  12. (12) في شرح النهج : فاضلت إمامكم ففضلته. ↩
  13. (13) كما في المصباح المنير 2 317 ، وانظر : مجمع البحرين 5 484 ، والصحاح 5 1831 ، ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.