الطعن السادس :
الإسلامية 2 ـ 477 ، والأربعين للرازي : 467 ، والتمهيد للباقلاني : 199 ، وقد جاءت القصة في المصادر كلها مذيلة بقول عمر : كل الناس أفقه من عمر ، وفي بعضها زيادة : حتى النساء ، وفي بعضها الآخر : حتى المخدرات في البيوت.
قال ابن درويش الحوت في أسنى المطالب : 166 : حديث كل أحد أعلم أو أفقه من عمر ، قاله عمر لما نهى عن المغالاة في الصداق.
وقد جاءت مذيلة بقوله : كل أحد أعلم من عمر ، في : تفسير الكشاف 1 ـ 357 ، إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري للعسقلاني 8 ـ 57 ، تفسير النسفي ـ هامش الخازن 1 ـ 353 ، كشف الخفاء 1 ـ 388.
كما وقد وردت مع قوله : امرأة أصابت ورجل أخطأ في : الموفقيات للزبير بن بكار ، وجامع العلم لابن عبد البر ـ كما في مختصره : 66 ـ ، سيرة عمر لابن الجوزي : 129 ، والأذكياء لابن الجوزي : 162 ، وتفسير القرطبي 5 ـ 99 ، وتفسير ابن كثير 1 ـ 467 ، والدر المنثور 2 ـ 133 ، وجمع الجوامع ـ كما في ترتيب السيوطي ـ 8 ـ 298 نقلا عن ابن بكار وابن عبد البر ، وحاشية سنن ابن ماجة للسندي 1 ـ 584 ، وكشف الخفاء للعجلوني 1 ـ 269 ، 270 ، 388 و 2 ـ 118.
وجاءت في تفسير الخازن 1 ـ 353 بلفظ عمر : امرأة أصابت وأمير أخطأ.
وأخرجها البيهقي في سننه 7 ـ 233 عن الشعبي ، قال : خطب عمر بن الخطاب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : ألا لا تغالوا في صداق النساء فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شيء ساقه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أو سبق إليه إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال ، ثم نزل.
عرضت له امرأة من قريش ، فقالت : يا أمير المؤمنين! أكتاب الله أحق أن يتبع أو قولك؟.
قال : بل كتاب الله تعالى .. فما ذاك؟.